تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تم إجراء دراسة بحثية شملت 4 شركات مدرجة على قوائم "فورتشن 500″، سُئل فيها المدراء عن الأعمال التي تؤديها فرقهم، وأفادوا بأنهم إما لا يعرفون شيئاً عن 60% منها أو لا يتذكرونها بالنسبة ذاتها. تعد هذه مشكلة كبيرة لأنها قد تؤدي إلى وضع أهداف غير واقعية بخصوص التحول الرقمي وسوء تخصيص الموارد. ولكن تبيَّن من خلال الدراسة نفسها أن أدوات تعلم الآلة استطاعت سد الفجوة بين حدس المدير والواقع الفعلي. فقد أثبتت الدراسة أن استخدام خوارزميات تعلم الآلة أدى إلى تقليص متوسط فجوة استدعاء العمل من 60% إلى 24% تقريباً. ويجب على المدراء تعميم أدوات تعلم الآلة، لكن مع اتخاذ خطوات تضمن عدم شعور الموظفين بأنهم تحت المُراقَبة، ويمكنهم إخفاء الهوية وتجميع البيانات كوحدة واحدة والتواصل بشكل مفتوح مع الموظفين حول الجوانب التي تخضع للقياس وما يأملون تحقيقه.
 
ما مقدار ما يعرفه المدراء عن كيفية إنجاز فرقهم للأعمال المكلفين بها؟ أجرينا مؤخراً دراسة بحثية شملت 14 فريقاً تضم 283 موظفاً في 4 شركات مدرجة على قوائم "فورتشن 500". وعندما سُئل المدراء عن الأعمال التي تؤديها فرقهم، أفادوا بأنهم إما لا يعرفون شيئاً عن 60% منها أو لا يتذكرونها بالنسبة ذاتها، بل إن بعض المدراء لم يستطع في بعض الحالات وصف سوى 4% فقط من أعمال فرقهم.
وقد تكون تكلفة جهل المدراء بوجود هذه الفجوة مرتفعة، حتى في الفرق الصغيرة المكوَّنة من 5 أعضاء فقط، وهو ما ينطبق أيضاً على أي شركة، كبيرة كانت أو صغيرة. حيث يكتفي المدراء وصنّاع القرار الرئيسيون على جميع المستويات بوضع أهداف التحول الرقمي، دون فهم كافٍ لكيفية إنجاز فرقهم للعمل أو مكمن المشكلات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022