تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عند اقتراب الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر/ كانون الأول، يبدأ العمل بالتباطؤ. فاحتفالات موسم العطلة قائمة، ويصبح التواصل مع الزبائن والعملاء أصعب، ونشعر بتناقص الطاقة والحماس، ويتوقف معظمنا عن العمل تماماً من أجل قضاء العطلة مع العائلة والأصدقاء.
ثم يأتي شهر يناير/ كانون الثاني، ويجب أن تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي، ولكن بعد غياب أسبوع أو اثنين، قد تصعب علينا العودة إلى العمل على النحو المعتاد. إذا كنت تشعر بالكسل والملل، فأنت لست وحدك، لأن هناك عدة أسباب لهذا النوع من خمول ما بعد الإجازة، ولحسن الحظ هناك أيضاً ما يمكنك فعله للخروج من هذه الحالة.
كيفية علاج الخمول
ركز على ما هو آت
من الشائع في بداية العام الجديد أن نفكر بالعام الذي انقضى، تشير أبحاث حول نظرية المستوى التحليلي أنه كلما ابتعدت عن شيء ما زماناً أو مكاناً أو اجتماعياً، ستفكر به بتجرد أكثر. وسيقودك الخروج من المكتب والتفكير بالعام بأكمله إلى التفكير بمساهماتك، وليس بالمهمات التي أوكلت إليك فحسب، وهذا طبيعي وصحي. فعلى كل الأحوال، لا تتجسد مساهماتك في آلاف الرسائل الإلكترونية التي أرسلتها، وإنما في العلاقات التي وطدتها والمشاريع التي أشرفت عليها، والتعاون الذي ساعدت على استمراره نتيجة لهذه الرسائل الإلكترونية.
ولكن، على الرغم من أننا سنفتخر ببعض إنجازاتنا، إلا أننا قد نفكر أيضاً ببعض حالات الفشل التي مررنا بها، وهي غالباً ما يشكل مصدر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022