فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تُبقيك الشبكة الاجتماعية القوية على اطلاع بما يجري، وتعلّمك أشياء جديدة، وتدفعك إلى المزيد من الابتكار. إنها تمنحك مجالاً للتعبير عن أفكارك واستطلاع آراء الآخرين بها، وتساعدك في إنجاز الأمور عندما تكون في عجلة من أمرك. ولشبكة العلاقات الاجتماعية القوية فوائد أخرى كثيرة (انظر الفيديو على موقع "لين إن" (Lean In)، الذي أتحدث فيه عن كيفية تعزيز الشبكات الاجتماعية لتأثيرك)، ولكن ما هي أبرز المفاهيم الخاطئة عن التعارف تحديداً؟
مقابل كل شخص يقدِّر قيمة الحفاظ على مجموعة واسعة التأثير ومتنوعة من المعارف المختصين، ثمة عدد أكبر بكثير ممن يعانون للتغلب على المقاومة الفِطرية للتعارف، إن لم نقل النفور منه. في السنوات العشرين التي قمتُ فيها بتعليم كيفية بناء الشبكات الاجتماعية واستخدامها بطرق أكثر فاعلية، وجدت أن أعظم العوائق التي يواجهها الناس في العادة لا تتعلق بالمهارة، وإنما بالقناعة الفكرية.
المفاهيم الخاطئة عن التعارف
بإصغائي بانتباه إلى المعضلات المتكررة التي يواجهها تلاميذي والتنفيذيون في قسم ماجستير إدارة الأعمال، استنتجت أن مفهوماً واحداً أو أكثر من المفاهيم الخمسة الخاطئة قد يمنع الناس من جني المنافع الكاملة للتعارف. فأي من هذه المفاهيم يعيق تقدمك؟
المفهوم الخاطئ الأول: التعارف بمعظمه مضيعة للوقت
قد تؤدي قلة الخبرة بالتعارف إلى دفع الناس إلى التساؤل عما إذا كان توظيفاً قيّماً لأوقاتهم، لا سيما في الحالات التي لا ترتبط فيها العلاقات الاجتماعية الجاري بناؤها ارتباطاً مباشراً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!