تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في مايو/أيار 2015 سافرت إلى المكسيك لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة مع مجموعة من الأصدقاء والاحتفال بعيد ميلاد أحدنا. أمضينا بعد ظهر يوم الجمعة على حمام السباحة في أحد المنتجعات نلعب لعبة لوحية. قرر ديف غولدبيرغ، أحد أصدقائي المقربين، التوجه إلى صالة الألعاب الرياضية، فيما بقيت زوجته شيريل معنا.
بعد مُضي بعض الوقت، عدنا جميعاً إلى غرفنا للاستحمام وأخذ قسط من الراحة استعداداً لوجبة العشاء. عندما اجتمعنا مُجدداً لتناول مشروب سوياً، كانت شيريل تبحث عن ديف. وبمعاونة روب، شقيق ديف، وجدته في صالة الألعاب الرياضية فاقداً للوعي. وعند وصولي إلى المستشفى علمت أن قد فارق الحياة. كان الأمر فظيعاً ومُفجعاً.
كان ديف هو الرئيس التنفيذي لشركة "سيرفاي مونكي" (SurveyMonkey)، الشركة التي كانت تغير طريقة جمع الناس للأراء والتعليقات وردود الأفعال من خلال الاستبيانات الإلكترونية عبر الإنترنت. كنتُ أحد أعضاء مجلس إدارة هذه الشركة. عندما عدت إلى الفندق بعد منتصف الليل، اتصلت ببعض كبار المسؤولين في الشركة لإبلاغهم بالخبر الصادم. وفي وقت مبكر جداً من صباح يوم السبت، كتبت رسالة إلكترونية إلى جميع الموظفين البالغ عددهم 550 شخصاً. كان عنوان الرسالة: "صديقنا ديف غولدبيرغ". أبلغت الجميع أن ديف قد وافته المنية وأنه سيكون لدينا المزيد من المعلومات يوم الاثنين. اجتمع مجلس الإدارة مع فريق الإدارة العليا صباح يوم الأحد في مقر الشركة. وفي اليوم التالي، عقدنا اجتماعاً بين جميع الأطراف. تحدث مجلس الإدارة وفريق الإدارة العليا عن وفاة ديف وعن الخطة الفورية للشركة، ولكننا كنا نتناقش بصراحة حول معاناتنا الشخصية بعد فقدان ديف. كان من بين الحضور مستشارون نفسيون لتقديم المساعدة على تجاوز الأحزان. قلنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022