فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تجتاح الثورة التكنولوجية الرقمية جميع قطاعات ومجالات الحياة، ولا يشكل قطاع الأعمال استثناء من ذلك. ومن بين التبعات الأساسية لتلك الثورة على مسيرة الموظفين المهنية التغيير الحاصل في الطلب على المهارات البشرية. فقد أظهر بحث أجرته شركة "لينكد إن" على سبيل المثال أنّ نصف المهارات المطلوبة التي تتصدر لائحة ما تحتاجه الشركات اليوم لم تكن موجودة على تلك اللائحة قبل ثلاث سنوات من الآن. فكيف يمكن بناء ثقافة التعلم؟
كيفية بناء ثقافة التعلم
ومن أكثر المهارات المطلوبة، الفضول الفكري والقدرة على التعلم، أي توفر الرغبة والمقدرة على التطور السريع وتكييف المهارات لتلائم متطلبات البقاء في الوظيفة. وهكذا بات ما تعرفه أقل قيمة مما يمكن أن تتعلمه، وأصبحت معرفة الإجابات عن الأسئلة أقل أهمية من امتلاك القدرة على طرح الأسئلة الصحيحة في المقام الأول. ولذلك لا يفاجئنا أن نرى الشركات الكبرى مثل جوجل، وأميركان إكسبرس، وبريدج ووتر أسوشيتس، تجعل من التعلم جزءاً لا يتجزأ من أنظمة إدارة المواهب لديها. وكما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!