تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/StunningArt
الشعور بقدر معين من التوتر يُعد أمراً طبيعياً وجزءاً من حياتنا اليومية. وفقاً للمعهد الوطني الأميركي للصحة العقلية (US National Institute of Mental Health)، "الشعور بالتوتر هو الكيفية التي يستجيب من خلالها الدماغ والجسم لأي طلب" والطلبات هي مؤثرات قد تحدث في المنزل أو في العمل أو أثناء الاستجمام. ولكن الأمر الذي لا يعد طبيعياً هو التوتر المتواصل الذي يعتبر غير ضروري ويشلّ قدرات الإنسان على الإنتاج والمحاكمة، وغالباً ما نشعر به في بيئة عملنا ويبدو واضحاً في تأثيره المباشر على الإنتاجية على وجه التحديد. غالباً ما نصاب بهذا النوع من التوتر عندما نتصرف بما يخالف غرائزنا الطبيعية أو عندما نتصرف بطريقة غير متوائمة مع الطريقة التي نتصرف بها عادة. وهذا يُسمى بـ "التوتر البنيوي" (conative stress). ولكن كيف يمكننا تحديد سبب الشعور بالتوتر غير الطبيعي، وما الذي يمكننا فعله لتجنبه؟
حدد علماء النفس والفلاسفة ثلاث وظائف يقوم بها العقل وهي: الإدراك والوجدان وبنية التفكير، ويمكن تقييم كل منها. وغالباً ما يستخدم أصحاب العمل تلك التقييمات أثناء عملية التعيين.
الوظيفة الإدراكية
تُعد التقييمات الإدراكية هي الأكثر استخداماً في البيئات التعليمية وفي مكان العمل. وكما هو الحال في المجال الأكاديمي، فإن الهدف منها هو تحديد ما إذا كان الموظف المحتمل يمتلك الخبرة والكفاءة الفنية لممارسة المهارات اللازمة للعمل. ويمكن لهذه التقييمات أيضاً أن تبرز قدرة الفرد على التعلم بشكل سريع. وهناك منصات عبر الإنترنت، مثل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!