تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تحتفظ بقوة عمل عالية الإنتاجية مع خفض التوتر البنيوي؟

برعايةImage
Article Image
shutterstock.com/StunningArt
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الشعور بقدر معين من التوتر يُعد أمراً طبيعياً وجزءاً من حياتنا اليومية. وفقاً للمعهد الوطني الأميركي للصحة العقلية (US National Institute of Mental Health)، "الشعور بالتوتر هو الكيفية التي يستجيب من خلالها الدماغ والجسم لأي طلب" والطلبات هي مؤثرات قد تحدث في المنزل أو في العمل أو أثناء الاستجمام. ولكن الأمر الذي لا يعد طبيعياً هو التوتر المتواصل الذي يعتبر غير ضروري ويشلّ قدرات الإنسان على الإنتاج والمحاكمة، وغالباً ما نشعر به في بيئة عملنا ويبدو واضحاً في تأثيره المباشر على الإنتاجية على وجه التحديد. غالباً ما نصاب بهذا النوع من التوتر عندما نتصرف بما يخالف غرائزنا الطبيعية أو عندما…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->