فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعد خفض التكاليف والنفقات من العوامل الحيوية في كيفية تعامل الشركات مع التضخم. وقد أثبتت دراسة أجريت على 5,700 شركة عالمية أن الشركات التي خفّضت التكاليف من أجل تحسين الإنتاجية خلال فترات التضخم حققت عوائد أعلى للمساهمين. وتستعرض هذه المقالة 6 خطوات يمكن للشركات اتخاذها لخفض التكاليف بالطريقة الصحيحة.

يكتسب الانتعاش الاقتصادي زخماً في ظل حالة من عدم اليقين بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، وتسعى الشركات في ظل هذه الظروف جاهدة للتعامل مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وقيود العرض وارتفاع الأجور الناجم عن نقص العمالة. فقد ارتفع "مؤشر أسعار المنتجين" (PPI) بنسبة 10% خلال النصف الأول من عام 2021 في مجموعة الدول السبع. ويقيس "مؤشر أسعار المنتجين" أسعار السلع مباشرة بعد الإنتاج، ويعتبر مؤشراً مهماً للتعرّف على حجم الضغوط التي تواجهها الشركات.
كانت آخر مرة شهد فيها العالم ارتفاعاً مشابهاً في "مؤشر أسعار المنتجين" في النصف الأول من عام 2008، خلال الأشهر الأولى من الركود الاقتصادي الكبير. واتخذت الشركات التي نجت من العاصفة، وخرجت منها أقوى حالاً، خطوات حاسمة لمواجهة ارتفاع التضخم عن طريق فرض زيادات في الأسعار تتفق مع "مؤشر أسعار المنتجين"، لكن هذا الإجراء لم يكن كافياً وحده. فقد اتبعت الشركات صاحبة الأداء المتميز أيضاً خطوات مهمة لتعزيز الإنتاجية، وذلك عن طريق خفض التكاليف في المقام الأول. وقد توصل تحليلنا لأداء 5,700 شركة عالمية إلى أن الشركات التي خفّضت التكاليف من أجل تحسين الإنتاجية خلال فترات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!