تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ماذا تعرف عن خطورة المبالغة في بذل الجهد الشاق؟ باتت العلاقة بين الضغوط والإنتاجية معروفة جيداً وموثقة بصورة كافية. وتعود أول دراسة بهذا الشأن إلى عام 1980 عندما قام الأخصائيان في علم النفس روبرت يركيس وجون دودسون بإثبات وجود علاقة بين الظاهرتين، ولكنها علاقة لا تسير في خط مستقيم.
لقد أثبت المختصان في تلك الدراسة أنه كلما ضعف المثير (الضغوط التي تمارس على العاملين) بشكل كبير، ضعفت إنتاجية هؤلاء أيضاً. وترتفع إنتاجية العاملين مع ارتفاع مستوى الضغوط التي تمارس عليهم. وهذا يعني أنّ الضغوط تمنحنا تركيزاً أكثر وتساعدنا على الاستمرار في العمل، ولكن إلى حد معين فقط. فعندما تصبح الضغوط شديدة جداً تتراجع إنتاجيتنا بسبب الشعور بالإرهاق، وإن زادت الضغوط أكثر من ذلك يمكن أن تصبح الحالة أشد سوءاً. كما لا يكون تأثير زيادة الضغوط بشكل كبير مقتصراً على مستوى الإنتاجية فحسب، بل يكون لذلك عواقب وخيمة على المستوى الشخصي أيضاً.
خطورة المبالغة في بذل الجهد
في البداية، يبذل الموظفون المتحمسون والمتفانون كامل طاقاتهم لتقديم "أقصى جهد إضافي ممكن"، ويشعرون أنهم قادرون على النجاح في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022