تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باتت العلاقة بين الضغوط والإنتاجية معروفة جيداً وموثقة بصورة كافية. وتعود أول دراسة بهذا الشأن إلى عام 1980 عندما قام الأخصائيان في علم النفس روبرت يركيس وجون دودسون بإثبات وجود علاقة بين الظاهرتين، ولكنها علاقة لا تسير في خط مستقيم.
لقد أثبت الأخصائيان في تلك الدراسة أنه كلما ضعف المثير (الضغوط التي تمارس على العاملين) بشكل كبير، ضعفت إنتاجية هؤلاء أيضاً. وترتفع إنتاجية العاملين مع ارتفاع مستوى الضغوط التي تمارس عليهم. وهذا يعني أنّ الضغوط تمنحنا تركيزاً أكثر وتساعدنا على الاستمرار في العمل، ولكن إلى حد معين فقط. فعندما تصبح الضغوط شديدة جداً تتراجع إنتاجيتنا بسبب الشعور بالإرهاق، وإن زادت الضغوط أكثر من ذلك يمكن أن تصبح الحالة أشد سوءاً. كما لا يكون تأثير زيادة الضغوط بشكل كبير مقتصراً على مستوى الإنتاجية فحسب، بل يكون لذلك عواقب وخيمة على المستوى الشخصي أيضاً.
في البداية، يبذل الموظفون المتحمسون والمتفانون كامل طاقاتهم لتقديم "أقصى جهد إضافي ممكن"، ويشعرون أنهم قادرون على النجاح في ذلك، بل يحاولون التأقلم مع الضغوط عن طريق تجاهل علامات الخطر الطفيفة ومتابعة العمل أثناء القيام بمهام العمل المختلفة بأفضل صورة ممكنة. ولكن عندئذ يصلون إلى حد الانهيار ويظهر أثر الضغوط المفرطة عليهم. والنتيجة هي معاناة هؤلاء من إرهاق العمل والاكتئاب والمرض والطلاق ويدفعون ثمناً باهظاً على المستوى الشخصي لزيادة ضغوط العمل عليهم بشكل مفرط.
تتوقع المؤسسات من موظفيها بصورة متزايدة "بذل أقصى مجهود" أو بمعنى آخر تبني سلوكيات في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!