فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما اعتقل السكرتير الشخصي لأحد زبائننا بجرم الاختلاس قبل سنوات من الكشف عن جرائمه، علّق هذا الزبون الشهير الذي لم يكن سوى بيرني مادوف (Bernie Madoff)، على اعتقال سكرتيره قائلاً: "تعلمون كيف تسير الأمور، تبدأ مع أخذ القليل، ربما بضع مئات أو بضعة آلاف، ثم تشعر بالارتياح إزاء ذلك، وقبل أن تدرك أي شيء، تكتشف بأن الأمر قد تحول إلى كرة ثلج تبدأ بالانتفاخ ويكبر حجمها". فماذا عن خطورة السلوكيات غير الأخلاقية في العمل؟
اقرأ أيضاً: 5 إشارات تدل على أن مؤسستك تتجه نحو فضيحة أخلاقية
ولكن ما نعرفه الآن هو أن مخطط مادوف بدأ عندما أخذ يصدر تقارير خاطئة بغية التغطية على خسائره المالية الصغيرة نسبياً، وعلى مدار 15 عاماً، كان هذا السلوك الاحتيالي ينمو بوتيرة مستمرة، ليصل حجم ما اختلسه في نهاية المطاف إلى أكثر من 65 مليار دولار. واتخذت العديد من الفضائح التجارية الكبرى في السنوات الأخيرة مساراً مشابهاً: فقد تآكل السلوك الأخلاقي للأشخاص المتورطين في تلك الفضائح مع مرور الزمن.
بالتأكيد قلة منا فقط ستنحدر إلى مستوى الجريمة التي اقترفها مادوف، لكننا جميعاً معرّضون لسلوك الطريق المنحدر ذاته. وعلى الأرجح يبدأ الأمر ببعض الحماقات الصغيرة كأن نأخذ بعض القرطاسية المكتبية إلى المنزل، أو نبالغ في تقارير المسافات التي قطعناها بالسيارة لنحصل على تعويض مالي أكبر، أو قد نطالب المؤسسة بسداد فاتورة غداء شخصية في المطعم زاعمين بأنه كان غداء عمل.
خطورة السلوكيات غير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!