تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما إن تستذكر أحد الصراعات التي تعرّضت لها في عملك، حتى يخطر في ذهنك مُسبّبه: إما رئيسك غير الكفؤ، أو زميلك السلبي والعدائي، أو ذاك الذي يستأثر بالموارد في قسم آخر ويحرمك من الاستفادة منها. إننا نقضي وقتاً مبالغاً فيه نتذمر من هؤلاء الأشخاص، ونتجنبهم تارة ونتنازع معهم تارة أُخرى. غير أنك إذا أردت إدارة الصراعات التي تواجهك في مكان عملك، لا يمكنك لوم الآخرين فقط، فغالباً ما يكون المذنب أكثر من طرف، وإذا أردت التحرر من التوتر في العمل والحد من النزاع والاقتتال والتمتع ببيئة عمل يسودها جو من البهجة والإنتاج الفعال، ما عليك سوى أن تفهم دورك في هذه المهمة وما يمكنك فعله لتتمكن من تحطيم الحلقة المفرغة التي تبدأ بالإحباط والتوتر وتنتهي بحروب تُشن في مكان العمل.
العوامل المؤدية إلى التوتر في بيئة العمل
التحديات المستمرة تولّد الإحباط
صحيح أنّ جرعة صحية من الإحباط يمكن أن تنعكس على نحو مفيد وإيجابي في تعزيز روح الإرادة والإبداع. لكن لسوء الحظ، لا نتعرّض في مكان عملنا لعقبات عرضية ومتفرقة وإنما في الغالب لوابل من المشكلات: من جهة تنقصنا الموارد اللازمة للقيام بمهامنا، ومن جهة أُخرى تتغيّر أهداف العمل بشكل مستمر، فنلقي اللوم في إحباطنا على بيئة العمل التي تغالي بلا هوادة في الضغط علينا والطلب منا بذل المزيد من الجهود من دون تبصّر، أو نُحمّل المسؤولية للتغيّر المستمر في ثقافة الشركة. وبغض النظر عن الأسباب، يعاني الكثير منا من الإحباط المزمن في مكان العمل.
المشاعر السلبية تولّد التوتر
غالباً ما ينقلب الإحباط المزمن إلى مشاعر خوف وغضب شديدَين (مشاعر هدامة) تعمل كنظام تحذير مبكّر بأننا في خطر. وعندما يدق ناقوس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!