facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد قادنا وباء فيروس كورونا إلى عالم جديد، فلا أحد يجرؤ على مغادرة منزله اليوم، وأصبحنا مجبرين على التعامل مع حياتنا المهنية والأسرية في مكان واحد، وتوقفت عجلة الاقتصاد مع تعطّل العديد من القطاعات وتخبّط البعض منها في حالة من عدم اليقين، وحلّ التواصل الرقمي محلّ التفاعلات المباشرة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وفي حين اقتصر التواصل الشخصي على تلبية الاحتياجات الأساسية، اكتست أدوارنا بصفتنا محاورين وأخصائيي تسويق وإعلان وبائعين هدفاً ومعنى إضافيين. ففي ظل هذه الأزمة، نحن الوحيدون القادرون على فتح خطوط التواصل وتوعية مجتمعاتنا. وفي ظل هذه الأزمة، لم تعد مسؤولياتنا مقتصرة على بيع المنتجات والتسويق لها، بل أصبحنا المحرك الذي يدعم عمل شركاتنا وزملائنا في العمل وأسرهم. وفي ظل هذه الأزمة، نستغل معرفتنا العميقة وعلاقاتنا بالأسواق والزبائن بهدف تطوير المنتجات والخدمات التي يحتاجون إليها. وهذا هو الوقت المناسب لتطوير أسلوبنا في القيادة.
أزمة "كوفيد 19" – كارثة طبيعية
إن أزمة "كوفيد 19" لا تشبه أي أزمة شهدناها القرن الماضي. إنها ليست مجرد حدث آخر مماثل للأزمة الاقتصادية التي أُطلق عليها "الاثنين الأسود"، وليست مماثلة لأزمة "فقاعة الدوت كوم" أو حتى أزمة "الرهون العقارية"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!