تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الإحساس بالاحتراق الوظيفي مؤلم. وعندما تشعر بالاحتراق الوظيفي في عملك تشعر بأنك تتضاءل، وكأن جزءاً منك قد توارى. وتصبح التحديات، التي كانت في السابق من الممكن التعامل معها، عصيِّة صعبة. إنه الوجه الآخر المناقض لمعنى الارتباط بالعمل. فالموظف الملتزم نشيط ومنخرط وذو أداء عال، بينما يكون الموظف المحترق وظيفياً مرهقاً ومتذمراً ومقهوراً.
أبعاد الاحتراق الوظيفي
وتُظهر الأبحاث أن الاحتراق الوظيفي له ثلاثة أبعاد: التعب العاطفي وتبدد الشخصية والتقدير الذاتي المتدني. فعندما تكون متعباً نفسياً لا تشعر بأنك مستنزف من الناحية العاطفية فقط، ولكن أحياناً تشعر أن الاستنزاف وصل إلى جسدك وفكرك أيضاً. كما أنك لا تستطيع التركيز، وتغضب وتضطرب بسهولة، وتمرض كثيراً، وتواجه صعوبات في النوم. ويتجسد تبدد الشخصية في مشاعر اللامبالاة والارتياب تجاه الأشخاص الذين تتطلب منك وظيفتك التفاعل معهم. وقد لخص أحد عملائي في مجال التدريب هذه المسألة كما يلي: "أشعر وكأنني أشاهد نفسي في مسرحية. أعرف دوري، وأستطيع استظهار السيناريو، لكنني ببساطة لا أكترث". وأسوأ ما في هذا الأمر هو أنك لا تجد طريقة مجدية للخروج من مأزقك، على الرغم من أنك لا تستطيع تخيل بقائك على هذا الحال مدة أطول.
إن هذا البعد الثالث من الاحتراق الوظيفي، أي التقدير المتدني للذات، هو الذي يحصر الكثير من الموظفين في وضعيات المعاناة. فعندما تنهك بشدة، تتراجع قدرتك على الأداء، وتتراجع كذلك ثقتك بنفسك. وقد تتطور الأمور بشكل خبيث فيسيء بعض أصحاب العمل فهم الموظف الذي يعاني من الاحتراق الوظيفي، ويعتبرونه موظفاً غير متعاون وضعيف الأداء بدلاً من اعتباره في أزمة. وعندما يحدث ذلك فمن المستبعد أن تحصل على الدعم الذي تحتاجه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022