facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ أيّ شركة معرضة بدرجة كبيرة للتأثر بالبريكست، ولم تضع بعد خطط طوارئ للتعامل مع مجموعة من النتائج المرتقبة لذلك، بما فيها النتائج السلبية للغاية، هي خارج المسار الصحيح، شأنها في ذلك شأن الحكومة البريطانية الحالية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بعد النتيجة المفاجئة للانتخابات البرلمانية، تحوم الشكوك حول كيفية تعامل المملكة المتحدة مع مفاوضات البريكست المرتقبة. يرى البعض أنه لو فاز المحافظون بالأغلبية الساحقة التي كانوا يتوقعونها، لتمكنت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، من تبنّي خيار أكثر لينا من "بريكست قاس"، لأنها لن تضطر للقلق بشأن إبقاء أعضاء الحزب المتطرفين والمناهضين للاتحاد الأوروبي إلى جانبها. ولكن يبدو أيضاً أن بريكست قاس لا يحظى بدعم واسع النطاق من أعضاء البرلمان.
بصرف النظر عن وضع تنبؤات فردية حول هذه الأحداث المتراكمة، فما الذي يمكن أن نقوله حول ما تعلمناه من الانتخابات العامة البريطانية الأخيرة، وعما ينبغي أن تفعله الشركات لكي تستعد جيداً؟
احتلال القوى الاجتماعية السياسية لمكانة جديدة في استراتيجية السوق. أولاً، كما أشار مارتن ريفز من "مجموعة بوسطن الاستشارية"، "في كثير من الحالات، تكون تأثيرات العوامل السياسية وعوامل الاقتصاد الكلي أكبر في نظر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!