facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ أيّ شركة معرضة بدرجة كبيرة للتأثر بالبريكست، ولم تضع بعد خطط طوارئ للتعامل مع مجموعة من النتائج المرتقبة لذلك، بما فيها النتائج السلبية للغاية، هي خارج المسار الصحيح، شأنها في ذلك شأن الحكومة البريطانية الحالية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
بعد النتيجة المفاجئة للانتخابات البرلمانية، تحوم الشكوك حول كيفية تعامل المملكة المتحدة مع مفاوضات البريكست المرتقبة. يرى البعض أنه لو فاز المحافظون بالأغلبية الساحقة التي كانوا يتوقعونها، لتمكنت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، من تبنّي خيار أكثر لينا من "بريكست قاس"، لأنها لن تضطر للقلق بشأن إبقاء أعضاء الحزب المتطرفين والمناهضين للاتحاد الأوروبي إلى جانبها. ولكن يبدو أيضاً أن بريكست قاس لا يحظى بدعم واسع النطاق من أعضاء البرلمان.
بصرف النظر عن وضع تنبؤات فردية حول هذه الأحداث المتراكمة، فما الذي يمكن أن نقوله حول ما تعلمناه من الانتخابات العامة البريطانية الأخيرة، وعما ينبغي أن تفعله الشركات لكي تستعد جيداً؟
احتلال القوى الاجتماعية السياسية لمكانة جديدة في استراتيجية السوق. أولاً، كما أشار مارتن ريفز من مجموعة بوسطن للاستشارات، "في كثير من الحالات، تكون تأثيرات العوامل السياسية وعوامل الاقتصاد الكلي أكبر في نظر الشركات من تأثيرات الاعتبارات التنافسية". تشمل العوامل المتعلقة بالبريكست -التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!