تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر مفهوم تصميم المؤسسة، بالنسبة للكثير من الرؤساء التنفيذيين، مجرد تناقض لفظي. بمعنى أنهم يُسخّرون كل جهودهم للعمل في المؤسسة، لدرجة أنهم يضيقون ذرعاً بالعمل على التنظيم، فلا يؤدون العمل المعقّد والصعب من هيكلة مؤسستهم بهدف تنفيذ الاستراتيجية، ويكتفون بدلاً من ذلك باستبدال نموذج الأعمال في الهيكل التنظيمي، والإغلاق على المزيد من الموارد التي طالب بها مسؤول تنفيذي متحمس، أو خفض التكاليف على الأصعدة كلها. والتركيز على نقل الرسائل بشمولية أكثر أو إعادة تكليف قادة أقوياء للإدارات المضطربة.
هذه حلول سطحية ومزيفة، وهي تضرّ أكثر مما تنفع، ومع ذلك، تُعتبر هذه الحلول معياراً عندما يتعلق الأمر بإعادة التنظيم. إن معدل نجاح جهود إعادة التصميم المؤسسي، وفقاً لدراسة "ماكنزي"، هو أقل من 25%. ومن الشائع أن تفقد جهود إعادة التنظيم حماسها قبل اكتمالها، أو تفشل حتى في إحراز تحسينات مجرد تنفيذها.
تعكسُ هذه الأرقام نهجاً معيباً بصورة أساسية للتفكير في الأنظمة، إن تصميم المؤسسة ليس فعالية ثابتة لمرة واحدة، بل هو نظام إداري مستمر. وكما الكائن الحي، تحتاج مؤسستك إلى تحسين وصقل باستمرار.
يمكن للتصميم المتعمّد أن يُحسِّن حال المؤسسة، ويوجه فريقك نحو النجاح، ويجعل الحياة أفضل للجميع. ويجب أن يكون الدافع وراء هذا التصميم هو الرغبة في:

جني فوائد الحجم، الجمع بين الأشخاص الذين يؤدون أعمالاً مماثلة.
تحسين عملية اتخاذ القرار من خلال ضمان نشر المعلومات بسهولة عبر المؤسسة.
تمكين الأفراد من خلال تشكيل السلوك وتحفيزهم على الأداء والمساهمة حسب حاجة المؤسسة.

حسب خبرتي، تميل المؤسسات التي تنجح في تصميم المؤسسة إلى فعل خمسة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022