facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر مفهوم تصميم المؤسسة، بالنسبة لكثير من الرؤساء التنفيذيين، مجرد تناقض لفظي. بمعنى أنهم يُسخّرون كل جهودهم للعمل في المؤسسة، لدرجة أنهم يضيقون ذرعاً بالعمل على التنظيم، فلا يؤدون العمل المعقّد والصعب من هيكلة مؤسستهم بهدف تنفيذ الاستراتيجية، ويكتفون بدلاً من ذلك باستبدال نموذج الأعمال في الهيكل التنظيمي، والإغلاق على المزيد من الموارد التي طالب بها مسؤول تنفيذي متحمس، أو خفض التكاليف على الأصعدة كلها. والتركيز على نقل الرسائل بشكل أكثر شمولية أو إعادة تكليف قادة أقوياء للإدارات المضطربة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذه حلول سطحية ومزيفة، وهي تضرّ أكثر مما تنفع، ومع ذلك، تُعتبر هذه الحلول بمثابة المعيار عندما يتعلق الأمر بإعادة التنظيم. إنّ معدل نجاح جهود إعادة التصميم المؤسسي، وفقاً لدراسة ماكنزي، هو أقل من 25%. ومن الشائع أن تفقد جهود إعادة التنظيم حماسها قبل اكتمالها، أو تفشل حتى في إحراز تحسينات مجرد تنفيذها.
تعكسُ هذه الأرقام نهجاً معيباً بصورة أساسية للتفكير في الأنظمة، إن تصميم المؤسسة ليس فعالية ثابتة لمرة واحدة، بل هو نظام إداري مستمر. وكما الكائن الحي، تحتاج مؤسستك إلى تحسين وصقل باستمرار.
يمكن للتصميم المتعّمد أن يُحسِّن حال المؤسسة، ويوجّه فريقك نحو النجاح، ويجعل الحياة أفضل للجميع. ويجب أن يكون الدافع وراء هذا التصميم هو الرغبة في:

جني فوائد الحجم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!