تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بحث جديد يطرح ثلاث استراتيجيات
"الإدارة التفصيلية" هي مفهوم مذموم في أماكن العمل اليوم. فالمدراء الذين يتدخلون مراراً وزيادة عن اللزوم في أنشطة مرؤوسيهم يكتسبون سمعة سيئة. كما أن معظم المؤسسات التي تتبنى طرقاً تقدمية في التفكير أصبحت تقدّر الاستقلال الذاتي لموظفيها أكثر من تقديرها للإشراف المباشر على عملهم. وتُظهرُ الأبحاث أن الموظفين يُبدون ردود أفعال عاطفية سلبية قوية تجاه المساعدة غير الضرورية أو غير المطلوبة، وهي يمكن أن تؤدي إلى تدهور العلاقات الشخصية. وحتى الجنرال في الجيش الأميركي جورج باتون، وهو القائد في واحدة من أكثر مجموعات القيادة والسيطرة تقليدية في العالم، فَهِمَ خطر الإدارة التفصيلية حيث نُقِلَ عنه قوله الشهير: "لا تخبر الناس أبداً كيف يفعلون الأشياء. بل قل لهم ما هو المطلوب، وسوف يفاجئونك بمدى براعتهم".
وفي المقابل، لا يجب على المدراء ترك الحبل على الغارب بالكامل، ولاسيما عندما لا يكون المرؤوسون حاضرين في موقع عمل واحد، كما هو الحال بالنسبة للكثيرين خلال جائحة "كوفيد-19" العالمية. فالموظفون الذين ينجزون عملاً معقداً يحتاجون غالباً إلى أكثر من مجرد نصيحة أو تشجيع سطحيين. بل هم بحاجة إلى مساعدة تأتي في الوقت الصحيح وتكون مناسبة للمسائل التي بين أيديهم في الوقت ذاته – وتقديمها يمكن أن ينطوي على تحديات دون فرص لحصول لقاءات عفوية وغير مدروسة في المكاتب الفعلية. وتشير الأبحاث الموسعة إلى أن المساعدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!