تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يعد التوقف عن العادات السيئة أمراً صعباً، ونعلم جميعنا ذلك، سواء أخفقنا في اتباع نظامنا الغذائي الجديد مجدداً، أو شعرنا بالرغبة العارمة بتفقد آخر المنشورات على تطبيق إنستغرام بدلاً من إحراز تقدم في مشروع قد فات موعد تسليمه. يعود هذا في جزء كبير منه إلى أننا نشعر باستمرار بثقل المحفزات المصممة لتجعلنا نشتهي المأكولات ونستهلك أكثر، تلك المحفزات التي اختطفت نظام التعلم القائم على المكافأة في أدمغتنا المصمم أصلاً من أجل البقاء.
بعبارة بسيطة، ينطوي التعلم القائم على المكافأة على محفز مثل الشعور بالجوع، الذي يتبعه سلوك تناول الطعام، والمكافأة المتمثلة بالشعور بالرضا. نريد فعل المزيد من الأمور التي تشعرنا بالرضا، وأقل من تلك التي تشعرنا بالسوء أو الإرهاق. تظهر هذه العناصر الثلاثة، المحفز والسلوك والمكافأة، في كل مرة ندخن فيها سيجارة أو نأكل الحلويات، وينطبق هذا على العمل بوجه خاص. في كل مرة نحاول فيها تهدئة أنفسنا من مهمة مرهقة، فإننا نعزز بذلك رغبتنا في الحصول على المكافأة، إلى الحد الذي تصبح فيه الانحرافات غير الصحية عادات.
اقرأ أيضاً: الطريقة المثلى لاكتساب عادات جديدة
فلماذا لا يمكننا حل مشكلة التسويف، والسيطرة على أنفسنا فحسب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!