facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التأثير الصاعق لأزمة "كوفيد-19" على نُظم التعليم حول العالم لا يشبه أي شيء رأيناه في فترة ما بعد الحرب. فقد تأثر أكثر من 1.6 مليار طالب، وهو ما يمثل أكثر من 91% من جميع الطلاب في العالم. ولذلك كما هو متوقع، ازداد الطلب على التعلم عبر الإنترنت بشكل هائل. ففي الثلاثين يوماً الماضية، سجّل 10.3 مليون شخص في الدورات التدريبية التي يقدمها موقع كورسيرا، وهي زيادة بنسبة 644% عن الفترة نفسها في العام الماضي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تحركت الجامعات بسرعة للمساعدة في استمرارية التعلم الأكاديمي من خلال "التدريس الطارئ عن بُعد" نظراً إلى عدم قدرتها على توفير التعلم داخل الحرم الجامعي. وفي الوقت الحالي تركز الجامعات (بإنصاف) على ضمان استمرارية التعلم الأكاديمي للطلاب، وهذا يعني في كثير من الحالات الاعتماد على برمجيات تعليمية جاهزة عبر الإنترنت خاصة بمؤسسات أخرى رائدة وموثوقة والاستعانة بها في مناهجها الدراسية، حيث يمكن للكليات الرجوع إلى المجموعة الواسعة من موارد التدريس عن بُعد التي أتاحتها الجامعات الرائدة تحت رخصة "المشاع الإبداعي". أو الاقتداء بما فعلته "جامعة ديوك كونشان" (Duke Kunshan

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!