تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سبتمبر/ أيلول هو غالباً شهر صعب. فأنا أحاول فيه إدراك ما فاتني خلال عطلة الصيف، حالي حال عملائي الذين يحاولون فعل الشيء ذاته. كما أن المشاريع تستعيد زخمها، وواجباتي الاجتماعية تقتضي مني تقليل أيام عملي، وأطفالي يحتاجونني أكثر وهم يستعدون للتأقلم مع بداية العام الدراسي.
لكن الوضع هذا العام يبدو أسوأ. فإضافة إلى الأعمال المعتادة التي أمارسها مع عملائي، هناك ثلاثة اجتماعات خارجية لوضع الاستراتيجيات يجب علي تصميمها وتسهيلها، وهناك ملاحظات الناشر على كتابي التي يجب علي مراجعتها، وهناك حديث تيديكس (TEDx) يجب أن أحضره وألقيه، وذلك كله خلال شهر واحد. وهناك بالطبع مدونتي الأسبوعية.
دعوني أكون واضحاً معكم. أنا هنا لا أتذمر، بل أشعر أنني محظوظ للغاية لأنني مشغول جداً في العمل على أشياء أحبها. ومع ذلك فإن الوضع يمكن أن يكون كاسحاً.
وإليكم الجانب المجنون أيضاً: فقد قضيت اليومين الماضيين "محاولاً" العمل دون أن أفلح في ذلك فعلياً. كنت أبدأ بالعمل على مهمة معينة ثم يأتي شيء ما ليشتت انتباهي، كالإنترنت، أو اتصال هاتفي، أو رسالة إلكترونية، أو حتى فيديو لا قيمة له البتة أتلقاه عبر الإنترنت. في الحقيقة، عندما أحتاج إلى أن أكون في قمة كفاءتي، أصبح أقل كفاءة من ذي قبل.
في بعض الأحيان، عندما يكون لدينا الكثير لننجزه، نصبح منتجين للغاية، ولكن عندما يكون لدينا أشياء زائدة عن اللزوم لننجزها، فإننا نتجمد في مكاننا. هناك أمور كثيرة تتنافس للحصول على انتباهنا، ولا نعلم من أين نبدأ، لذلك لا نبدأ على الإطلاق.
أجرت شينا إينغار، أستاذة الإدارة في كلية كولومبيا للأعمال، دراسة تقوم على تذوق مجموعة من الناس 6 عينات مختلفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!