facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل يوم ميلاده الخامس والثلاثين وقف هامبتون بيرغر*، وهو أحد أفراد الجيل الرابع في شركة صناعية ناجحة ومملوكة لعائلته، خارج مكتب والده ينتظر بتلهف مناقشة خطة خلافة والده في الشركة. قضى هامبتون سنوات حياته في تحقيق المتطلبات اللازمة، لأنه كان يأمل أن يضعه ذلك في موقع يخوله تولي إدارة الشركة العائلية في يوم من الأيام، إذ حصل على ماجستير في إدارة الأعمال، بالإضافة إلى العديد من الترقيات في الدور الذي يضطلع به في مجال البحث والتطوير في شركة تصنيع سيارات عالمية قبل انضمامه إلى الشركة العائلية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

شعر هامبتون بالراحة عندما أعلن الوالد أن هامبتون سيرث دور المالك المسيطر على الشركة ويصبح الرئيس التنفيذي لها على الفور، تماماً كما فعل والده وجده. لكن عندما أدرك هامبتون أن حلم طفولته قد أصبح حقيقة، فكر في نفسه: "ما الذي قد لا يسير على ما يرام؟".
اتضح فيما بعد أن هناك الكثير من الأمور التي قد لا تسير بصورة صحيحة.
كما هو حال العديد من الشركات العائلية التي يكون قصدها خيّر، فإن تولي رئاسة شركة هامبتون العائلية تمحورت حول فكرة أن قادة الجيل التالي يمكنهم ببساطة تولي الدور المهم لأسلافهم وإدارة الشركة (والعائلة) تماماً كما فعل كل من الأم أو الأب. لكن ذلك لا يأخذ في الاعتبار أن كل جيل جديد من القادة من المحتمل أن يكون لديه مهارات واهتمامات مختلفة، وأن سياقات واحتياجات الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!