تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يكون التقليد أقوى قوة في العالم. فنحن نميل إلى التقليد الذي أصبح يتخلل معظم مؤسساتنا المبتكرة، حتى وادي السيليكون الذي يصف نفسه بأنه مركز التفكير الابتكاري. بالطبع لا يُطلق مَن يعملون منّا في وادي السيليكون على أنفسهم مقلدين، ولكننا نسمّي أنفسنا مزعزِعين. فما علاقة ذلك بخطة رائد الأعمال؟
مفهوم زعزعة الأعمال
عندما نشر كلايتون كريستنسن مفهوم الزعزعة لأول مرة عام 1997، كانت الفكرة جديدة ومثيرة للاهتمام. ولكن ما أطلق عليه كريستنسن في الأصل اسم "الابتكار المزعزع" تم اختصاره الآن إلى "زعزعة" فقط، وهذه المبالغة في التبسيط لها دلالة عميقة. أسمع عروضاً ترويجية كل شهر من شركات ناشئة ترغب في تدمير اقتصادات بعض القطاعات الحالية. ففي داخل تلك العروض هناك تلميح مخفي جيداً أن اليد الخفية للاقتصاد ستعيد تخصيص الموارد حتى نكون جميعاً أفضل حالاً ونستمتع بالعيش في عالم أكثر فعالية بعد الأزمة. ولكن الأمر لا يحدث دوماً على هذا النحو.
اقرأ أيضاً: هل تريد أن تكون رائد أعمال؟
أسستُ أنا وجاك دورسي شركة "سكوير" (Square) عام 2009 بهدف أولي يتمثل في توسيع نطاق قبول بطاقات الائتمان في الشركات الصغيرة. واليوم يمثل تجار شركة "سكوير" شريحة كبيرة من جميع الشركات الأميركية التي تقبل بطاقات الائتمان، ولكن بالنسبة إلى التجار الحاليين ومَن يزودونهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022