facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد يكون التقليد أقوى قوة في العالم. فنحن نميل إلى التقليد الذي أصبح يتخلل معظم مؤسساتنا المبتكرة، حتى وادي السيليكون الذي يصف نفسه بأنه مركز التفكير الابتكاري. بالطبع لا يُطلق مَن يعملون منّا في وادي السيليكون على أنفسهم مقلدين، ولكننا نسمّي أنفسنا مزعزِعين. فما علاقة ذلك بخطة رائد الأعمال؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

مفهوم زعزعة الأعمال
عندما نشر كلايتون كريستنسن مفهوم الزعزعة لأول مرة عام 1997، كانت الفكرة جديدة ومثيرة للاهتمام. ولكن ما أطلق عليه كريستنسن في الأصل اسم "الابتكار المزعزع" تم اختصاره الآن إلى "زعزعة" فقط، وهذه المبالغة في التبسيط لها دلالة عميقة. أسمع عروضاً ترويجية كل شهر من شركات ناشئة ترغب في تدمير اقتصادات بعض القطاعات الحالية. ففي داخل تلك العروض هناك تلميح مخفي جيداً أن اليد الخفية للاقتصاد ستعيد تخصيص الموارد حتى نكون جميعاً أفضل حالاً ونستمتع بالعيش في عالم أكثر فعالية بعد الأزمة. ولكن الأمر لا يحدث دوماً على هذا النحو.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!