فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما لعبت بعض الشركات الكبرى التي تتمتع بالوعي الاجتماعي دوراً في معالجة قضايا الظلم العنصري من خلال خطة تنوع في سلاسل التوريد (برنامج تنوع الموردين) التي تشجع على اتباع نهج شامل للتوريد. وفي ظل ما يسببه تسليط الضوء على العنصرية المنهجية من تعكير لصفو الولايات المتحدة الأميركية، تكتسب هذه البرامج أهمية أكبر من أي وقت مضى، إلا أنها مع ذلك لا تطبق إلا في عدد قليل جداً من الشركات، حيث تعتبر غالباً مجرد مبادرات رمزية.
في بحثنا، أجرينا مقابلات مع شركات ومؤسسات تتسم بالتنوع، وحلّلنا التغطية الإعلامية وتقارير الشركات، وتمكنا من رسم خريطة تاريخ برامج التنوع وآثارها الاجتماعية والتجارية. ويؤكد بحثنا الفوائد التجارية والاجتماعية لهذه البرامج ويدعو الشركات إلى إعادة النظر في جهودها، وقد يدعوها إلى الالتزام بأخذ هذه البرامج على محمل الجد إذا دعت الحاجة.
ما هي خطة تنوع سلاسل التوريد (برامج تنوع الموردين)؟
المورد المتنوع هو شركة تعود ملكيتها وإدارتها بنسبة لا تقل عن 51% إلى شخص أو مجموعة أشخاص ينتمون إلى الفئات التي لا تتمتع بالتمثيل الكافي أو لا تحصل على الخدمة الكافية عادة في المجتمع. تشمل التصنيفات الشائعة للموردين المتنوعين الشركات التجارية الصغيرة والشركات التي تملكها الأقليات والشركات التي تملكها النساء. ومع مرور الوقت، توسع تعريف التنوع ليشمل الشركات المملوكة لفئات الأقليات الأخرى، مثل المحاربين القدامى وأصحاب الهمم أو "ذوي الاحتياجات الخاصة".
تتعمق الجذور التاريخية لتنوع الموردين في الولايات المتحدة لتصل إلى حركة الحقوق المدنية في خمسينيات وستينيات القرن العشرين. عقب الاضطرابات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!