تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على أثر التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد، ما كان لدول العالم كافة إلا أن أغلقت جميع المعابر وعزلت نفسها خوفاً من عدم السيطرة على انتشار الفيروس، وقد أثر هذا سلباً على معظم القطاعات، وبالأخص قطاع الملاحة الجوية والسفر والسياحة. وبحسب "المنظمة الدولية للطيران المدني" (International Civil Aviation Organization)، فقد انخفضت نسبة تنقل المسافرين بنسبة 62%، وهو ما لم تشهده حركة الملاحة من قبل، كما وثق "اتحاد النقل الجوي الدولي" (IATA) خسائر الملاحة الجوية بنحو 84.3 مليار دولار أميركي خلال جائحة كورونا. وهو ما دفع العديد من الشركات إلى اتخاذ خطوات للتعامل مع هذا الموقف، وفي هذا المقال سوف نتعرف على خطة الطوارئ في شركة "دوبز" (dubz) وكيفية التعامل مع آثار الجائحة.
التفاعل مع أزمة كورونا
ترسم الشركات عادة خطط طوارئ ضمن برنامج التخطيط السنوي، لكن لم تتوقع أي شركة حدوث هذه الجائحة. لقد تأثر قطاع الملاحة الجوية خلال القرن الأخير بعدة عوامل خطيرة مثل: حادثة برجي التجارة العالميين في سبتمبر/أيلول عام 2001، وأزمة فيروس "سارس" عام 2003، والأزمة المالية العالمية أو (أزمة الائتمان العالمية) عام 2008، وجائحة إنفلونزا "الخنازير" عام 2009، وانتشار فيروس "إيبولا" عام 2014، وعندما حدثت تلك الأزمات الاقتصادية، دعمت حكومات الدولة المتضررة قطاع الملاحة الجوية من أجل تخفيف وطأة الأزمات المذكورة. لكن تاريخ الملاحة الجوية لم يشهد أزمة بحجم أزمة فيروس "كورونا" المستجد، أو كما سُمّيت "الصدمة الاقتصادية الكبرى" التّي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!