فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يواجه مؤسسو الشركات الجديدة مجموعة من القرارات في المراحل التأسيسية لشركاتهم. منها: قرارات متعلقة بالسوق والمنتج، وقرارات التمويل، والعديد من القرارات الأخرى. ويميل هؤلاء إلى تقديم هذه الخيارات على قرارات تتعلق بكيفية هيكلة فريقهم التأسيسي الخاص. وهذا أمر مفهوم، ولكنه خطر في ذات الوقت. فبحثنا الذي سينشر في دورية "مانيجمنت ساينس"، يحدد واحداً من تلك المزالق المهمة، ألا وهو: تقاسم مؤسسي الشركات أسهم شركاتهم عند تأسيسها.
منذ العام 2008، قمنا بدراسة تقسيمات الأسهم التي اعتمدها أكثر من 3,700 مؤسس للشركات في أكثر من 1,300 شركة جديدة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا. تُعتبر هذه الدراسات إضافة إلى عمل نوام خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، والذي أظهر أنه حتى أفضل الأفكار قد تُخطىء عندما يهمل الفريق التأسيسي للشركة التفكير المتأني بالقرارات الأولى المتعلقة بالفريق من حيث: العلاقات بين أعضاء الفريق وأدوارهم والمكافآت التي ستجعل المؤسسين فريقاً رابحاً. يُقال إن الفريق التأسيسي ينجح في تقسيم أسهم شركته حين يتساوى جميع المؤسسين المشاركين في شعورهم بعدم الرضا. ولسوء الحظ، يميل شعور المؤسس المشارك بعدم الرضا إلى التفاقم حين يتم التنبه له في وقت متأخر، بحيث تفيد الدراسات أن نسبة مؤسسي الشركات الذين قالوا إنهم غير راضين عن تقسيمهم للأسهم يتضاعف مرتين ونصف المرة ببلوغ شركتهم مرحلة الاكتمال. والاستياء المتنامي لدى أعضاء الفريق التأسيسي مؤشر أساسي على أن تحولاً مدمراً قد يكون في الأفق. وكما هو مخلد في فيلم "ذا سوشيال نتووركر" (The Social Network)، خاب الأمل بالتقسيم الأولي للأسهم بين مارك زوكربيرغ وإدواردو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!