تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ابتسم لي الحكام الثلاثة، وبسبب دعمهم وتشجيعهم، توقعت الفوز في هذه المسابقة لفن الخطابة في الجامعة. لقد حفظت البيت الأول من القصيدة التي اخترتها ولكن وجدت صعوبة بالغة في تذكُّر ولو كلمة واحدة من البيت الثاني وكأنني تحت التخدير. والآن ابتسامات الحكام المشجعة أصبحت تثير فزعي الشديد. انتهى الوقت المخصص لي على خشبة المسرح معلناً عن بداية عقدين من الخوف من حفظ نص العرض التقديمي.
في بداية حياتي المهنية، كلما تحدثت كنت أشعر بالقلق خشية أن أنسى شيئاً. وبذلك كان من الصعب عليّ أن أركز أو أتفاعل مع الجمهور. وبمرور الوقت، صَقَلتُ مهارة الارتجال أو التحدث دون تحضير مسبق. وأصبح من الصعب أن تربكني المواقف المختلفة سواء كنت أتحدث في فقرة موضوعات الساحة المثيرة للتوتر في اجتماعات نوادي التوستماسترز (Toastmasters) أو أجيب عن أسئلة صعبة يطرحها عليّ رئيسي التنفيذي. وبدأت في الاعتماد على مهارات التحدث الارتجالي في العروض التقديمية الكبيرة.
إلى أن حضرتُ اجتماعاً في باريس. كنت قد قررت أن أرتجل في الغالب أثناء إلقاء الجزء الخاص بي لأني شعرتُ أن التصرف بعفوية أفضل من المبالغة في الاستعداد ثم انعقاد لساني إذا نسيت شيئاً. ولكن ما حدث هو أن استفسارات الحضور أربكتني. وبسبب عجزي عن الارتجال عندما احتجتُ إلى الإشارة للبحوث والاستشهاد بها أو الإجابة عن أسئلة الحضور عن معرفة، كان المحتوى الذي قدمته أقل بكثير من التوقعات.
لقد كانت مسابقة فن الخطابة والاجتماع في باريس مختلفين تماماً عن بعضهما ولكن كان هناك قاسم واحد مشترك: استعدادي عند التحدث أمام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!