facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لعلك تنظر إلى مادة معروضة في المتجر، وإذ بك تدرك أنّ موظف المبيعات يدقق النظر بك. أو ربما تكون أنت موظف المبيعات، وتفكّر إن كان تدخلك في شأن الزبون سيساعد على إقناعه بالشراء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وبغض النظر عن موقفك، فإنّ العلاقة بين الزبائن والموظفين في المتجر قد يكون لها أثر مباشر على قرار الزبون في الشراء. وقد يفترض مديرو المتاجر أنّ المزيد من التواصل مع الزبون سيكون أفضل، فتجدهم يطلبون من الموظفين أن يتواصلوا بصرياً مع الزبائن، ويرحبوا بهم بحرارة في المتجر وأن يقدموا لهم المساعدة الفورية. ولكن العديد من الدراسات التي أجريتها أنا وزملاء لي خلال الأعوام الماضية وجدت أنّ تواصل موظفي المبيعات مع الزبائن في الوقت الخاطئ قد يكون مسؤولاً عن تراجع المبيعات في المتجر. كما ترى النتائج الأولية التي لدينا أنّ تفسير هذا الأمر عائد إلى قضيّة احترام الخصوصية.
إذ يرغب الزبون في مستوى معين من الخصوصية في المتجر، كما يريد أن يكون التحكم بهذه الخصوصية بيده هو. بعبارة أخرى، يفضل الناس أن يُتركوا وحدهم بأريحية، مع امتلاك القدرة في الوقت ذاته على الحصول على المساعدة عند حاجتهم إليها. وعليه، فإنّ الزبون الذي يشعر أنّ الموظف يراقبه وهو لا يحتاج مساعدته، سيغيّر الخط الذي هو فيه ويهرب إلى مكان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!