facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Marina Zarova
اعتاد الآباء والأمهات العاملون على وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتهم الشخصية، فهم يعتنون بالعائلة أولاً، ويعملون بجد في وظائفهم وغالباً ما يمنحون الأولوية لأوقات العملاء والمدراء وأصحاب العمل قبل تخصيص بعض الوقت لأنفسهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن، على الرغم من أن هذا سيبدو مبتذلاً، فإن شركات الخطوط الجوية محقة في توجيهاتها للراكب بوضع قناع الأوكسيجين لنفسه أولاً قبل أن يسعى لمساعدة الآخرين. فنحن في جميع الأحوال لن نفيد أحداً إذا ما استنفدت طاقتنا. تزداد صعوبة هذا الأمر خصوصاً أثناء فترة الانعزال الاجتماعي والعمل من المنزل وتبدد الحدود ما بين العمل والوقت المخصص للعائلة، وإحدى الطرق التي تمكننا من الاعتناء بأنفسنا، وبالتالي الاعتناء بالآخرين، تتمثل في قضاء بعض الوقت لتلبية احتياجاتنا الشخصية. وأفضل طريقة لذلك هي ممارسة الهوايات.
لا بد أن كثيراً من الآباء والأمهات يشعرون أنهم لا يملكون الوقت لممارسة أي هواية الآن، ولكن إذا ما فكرنا بالأمر من زاوية أوسع، نجد أن الهواية هي ببساطة الاستخدام الواعي والهادف للوقت الذي تخصصه لنفسك، مهما كان قصيراً. فالهوايات تبعد أذهاننا عما يسبب لنا التوتر، وتساعدنا على مواجهة تحديات العمل والحياة، إلى جانب الفوائد الأخرى، ومنها:
الاسترخاء وتجديد الطاقة
تحمل جارتي عبء وظيفة مرهقة تتمثل في التعامل مع مشكلات الاضطرابات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!