تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما يمر الأشخاص بتغييرات كبيرة، فإن شيئاً واحداً يطلق عليه أخصائيو علم النفس التنموي "أشياء انتقالية" يمكنه تقديم المساعدة لهم. فهذه الأشياء تمثل الأساس الضروري لتوجيه الإنسان في فترات الغموض، وقد تكون أشياء ملموسة مثل بطانية الأمان، أو أشياء معنوية مثل الأعمال الروتينية أو العادات أو الإجراءات. تبين الأبحاث أن هذه الأشياء تساعد المؤسسات في أوقات الاضطرابات الكبرى أيضاً، وكي يتمكن القادة من تحديد الأشياء الانتقالية التي ستساعد الموظفين بأكبر قدر ممكن، يجب عليهم التفكير في 3 خصائص لتعامل الموظفين مع التغيير، وهي إمكانية الاختيار، والصلة بالهدف، واستخدام شيء جديد كجسر يوصلهم إلى الوجهة المرغوبة.
 
عندما نمر بتغيير كبير، نحتاج إلى الدعم الذي يساعدنا على العبور إلى الجانب الآخر. يقدم علم النفس التنموي طريقة للقيام بذلك، وتحديداً العمل المبدع الذي قام به دونالد وينيكوت، عبر استخدام الأشياء الانتقالية. توفر هذه الأشياء الأساس الضروري لتوجيه الإنسان في تعامله مع فترات الغموض، سواء كانت ملموسة مثل بطانية الأمان، أو معنوية مثل الأعمال الروتينية أو العادات أو الإجراءات.
أجرى فريقي أبحاثاً على مدى 15 عاماً شملت أكثر من 100 مؤسسة في 7 دول مختلفة، درس فيها الدعم المحوري الذي تقدمه المؤسسة لموظفيها من خلال الأشياء الانتقالية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022