تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
دليل لإدارة المخاطر.
يشير تعلم الآلة إلى برامج الكمبيوتر التي تجمع المعلومات الجديدة ثم تغير طريقتها في اتخاذ القرارات. لكن، ماذا يحدث عندما يؤدي تعلم الآلة إلى خسارة الاستثمارات والتحيز في تعيين الموظفين أو إعطاء القروض أو عندما تؤدي إلى حوادث السيارات؟ هل على الشركات السماح لمنتجاتها وخدماتها الذكية بالتطور تلقائياً وبصورة مستقلة، أم عليها أن تمنع التطور التلقائي لخوارزمياتها وتجري تحديثات دورية عليها؟ إذا اختارت الشركات الخيار الثاني، فمتى يجب أن تتم أعمال التحديث هذه، وكم مرة؟ وكيف يجب على الشركات تقييم المخاطر الناجمة عن هذه الخيارات وغيرها والحدّ منها؟
في عالم الأعمال والشركات، ومع تغلغل الذكاء الاصطناعي القائم على تعلم الآلة في مزيد من المنتجات المعروضة والعمليات، يجب أن يكون المسؤولون التنفيذيون وأعضاء مجالس الإدارة مستعدين للإجابة عن هذه الأسئلة. في هذه المقالة، التي تعتمد على عملنا في قانون قطاع الرعاية الصحية وأخلاقياته وتشريعاته وتعلم الآلة فيه، نقدم مفاهيم أساسية تساعد على فهم الجوانب السلبية المحتملة لهذه التقنيات المتقدمة وإدارتها.
فكرة المقالة باختصارالمشكلة
تنتشر عروض الأنظمة القائمة على تعلم الآلة، ما يثير مخاطر جديدة مختلفة تواجهها الشركات التي تطور هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022