تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل حقاً تقتصر مسؤولية الشركات على زيادة الأرباح فقط كما قال ميلتون فريدمان في مقولته الشهيرة عام 1970؟ انتقد العديد من العلماء ورجال الأعمال هذه الفكرة بدعوى أن مسؤولية الشركات تتضمن تلبية احتياجات الموظفين والمجتمع أيضاً، وليس المساهمين فقط. ورغم ذلك، يبدو أن القانون يدعم أولوية المساهمين: فوفقاً لقانون ولاية "ديلاوير"، والذي يحكم معظم الشركات الأميركية، المساهمون هم من ينتخبون المدراء، ووفقاً لليو سترين، الابن، أحد قضاة ديلاوير، يدين المدراء، بدورهم، بالوفاء لمنتخِبيهم.
ولكننا نعرض، في ورقة بحثية حديثة، وجهة نظر مختلفة، نعتقد أنها تتفق تماماً مع الأمانة المهنية لمدراء الشركات، ومفادها أنه ينبغي على الشركات زيادة رفاهة المساهمين، وليس قيمتهم.
وننطلق، هنا، من فكرة أن حاملي الأسهم يهتمون لما هو أكثر من المال وحسب. إذ أن بعض المساهمين مستعدون لدفع المزيد من المال مقابل قهوة تحمل علامة "تجارة عادلة" (تعني العلامة حصول مزارعي البن في أفريقيا وأميركا اللاتينية على سعر بيع أعلى من المستوردين)، أو شراء سيارات كهربائية بدلاً من السيارات الأرخص التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، لأنها خيارات مجتمعية إيجابية وفقاً للمصطلحات الاقتصادية الحديثة. أي أنهم يهتمون، ولو بدرجة بسيطة، بصحة المجتمع ككل. وبالتالي، لمَ لا يرغبون في أن تتبنى الشركات التي يستثمرون فيها سلوكاً مشابهاً؟
ويؤكد السلوك الحديث للمساهمين هذه الفكرة. إذ كان مدراء الشركات، حتى بضع أعوام مضت، يتلقون شكوتيّن فقط من المستثمرين: وهي ارتفاع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!