تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصيب قطاع التكنولوجيا بما يشبه "حمى الذهب" في الأعوام القليلة الماضية، إذ أخذ يركز على إنترنت الأشياء التي كثيراً ما يشار إليها على أنها "الثورة الصناعية التالية"، وأخذت الشركات تتدافع لوصل أي شيء وكل شيء في المنزل بأحد برامج الهاتف الذكي وتطبيقاته. وأعتقد أن هذا التدافع تقوده أرقام وتوقعات كبيرة، ويمكن أن يغوي الشركات للدخول إلى مجالات مجهولة دون وجود أي ضمان لتحقيق عائد آمن ومربح. وأنا أعرف ذلك لأني مررت به بنفسي.
تعمل الشركة التي أقودها "بيغ آس سولوشينز" (Big Ass Solutions) في صنع المراوح والمصابيح وأجهزة التحكم وبيعها للاستخدام التجاري والمنزلي. وتعمل منتجاتنا مع تطبيقات الهواتف الذكية أو دونها، وعلى الرغم من أننا وجدنا زبائن يرغبون بمنتجات تتصل بإنترنت الأشياء إلا أن عدد زبائننا الذين يثمنون التقنية الجديدة أقل بكثير مما اعتقدنا بناء على توقعات الصناعة.
هناك بعض الدروس التي يمكن أن يستفيد منها غيرنا من المصنعين، وخصوصاً الذين لم يربطوا منتجاتهم بإنترنت الأشياء بعد وقد ينتابهم الخوف من التخلف عن الركب. نصيحتي لهم: ربما كنتم أفضل حالاً حيث أنتم الآن.
قد تكون "مليارات الأجهزة" مخطئة
مع الانتشار الكبير لتطبيقات الهواتف الذكية، حاول كثير من المحللين تقدير ما قد يعنيه تزايد الأجهزة المتصلة بإنترنت الأشياء نسبة للسوق. فلننظر إلى بعض هذه الأرقام:

في عام 2010، حددت شركة إريكسون سقف موجة إنترنت الأشياء التي ارتفعت في الأعوام اللاحقة عندما توقعت وجود 50 مليار جهاز متصل بالإنترنت بحلول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022