facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصيب قطاع التكنولوجيا بما يشبه "حمى الذهب" في الأعوام القليلة الماضية، إذ أخذ يركز على إنترنت الأشياء التي كثيراً ما يشار إليها على أنها "الثورة الصناعية التالية"، وأخذت الشركات تتدافع لوصل أي شيء وكل شيء في المنزل بأحد برامج الهاتف الذكي وتطبيقاته. وأعتقد أن هذا التدافع تقوده أرقام وتوقعات كبيرة، ويمكن أن يغوي الشركات للدخول إلى مجالات مجهولة دون وجود أي ضمان لتحقيق عائد آمن ومربح. وأنا أعرف ذلك لأني مررت به بنفسي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تعمل الشركة التي أقودها "بيغ آس سولوشينز" (Big Ass Solutions) في صنع المراوح والمصابيح وأجهزة التحكم وبيعها للاستخدام التجاري والمنزلي. وتعمل منتجاتنا مع تطبيقات الهواتف الذكية أو دونها، وعلى الرغم من أننا وجدنا زبائن يرغبون بمنتجات تتصل بإنترنت الأشياء إلا أن عدد زبائننا الذين يثمنون التقنية الجديدة أقل بكثير مما اعتقدنا بناء على توقعات الصناعة.
هناك بعض الدروس التي يمكن أن يستفيد منها غيرنا من المصنعين، وخصوصاً الذين لم يربطوا منتجاتهم بإنترنت الأشياء بعد وقد ينتابهم الخوف من التخلف عن الركب. نصيحتي لهم: ربما كنتم أفضل حالاً حيث أنتم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!