facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن لعالم الأعمال أن يتعلم الكثير من المؤسسات غير الربحية، لاسيما في الأوقات التي يُنتظر منه أن يكون أكثر شمولاً وأكثر مراعاة للتأثير الاجتماعي وأن يقدم الكثير بأقل الموارد. هناك 3 استراتيجيات مترابطة ووثيقة الصلة بالشركات التي تسعى إلى إضافة قيمة مجتمعية في عصر "كوفيد-19": 1) السعي إلى تحقيق أهداف وسيطة، و2) تقبُّل التوترات التي تبدو متناقضة، و3) تقديم الكثير بأقل الموارد. يُعد مستشفى "كريستيان ميديكال كوليدج" (سي إم سي) (Christian Medical College) في ضاحية فيلور بالهند مثالاً جيداً على كيفية وضع تلك الأفكار موضع التنفيذ. ليحقق المستشفى هدفه طويل الأجل المتمثل في تحقيق نتائج أفضل في مجال الرعاية الصحية، سعى إلى تنفيذ برنامج لتوفير فرص عمل بحيث يلبي الحاجة الملحة للأشخاص، وهي الحصول على دخل أكثر استقراراً، ويبني الثقة بالمستشفى. وفي حين أن هدفه المتمثل في تقديم رعاية عالية الجودة للمرضى ذوي الدخل المنخفض يبدو متناقضاً، إلا أن سمعته الجيدة سمحت له أن يأخذ من المرضى الأكثر ثراء ما يكفي من النفقات ليدعم مالياً المرضى المحتاجين. كما أن القدرة على التمييز بين النفقات التي تضيف قيمة بحكمة والتي لا تقوم بذلك أتاح للمستشفى إبقاء التكاليف منخفضة نسبياً. الاستراتيجيات القائمة على مبدأ الالتفاف (النهج غير المباشر لتحقيق الأهداف) وتقبُّل التناقض في نهج "القيادة التي تستغل جميع الحلول المتاحة" والاقتصاد في النفقات، ليست جديدة في حد ذاتها ولكن تطبيقها بطريقة تجعل كل منها تعزز الأخرى يخلق إمكانات جديدة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!