تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/VectorKnight
قد يصعب التدرب على التعاطف، لأنك يجب أن تخطو خارج منطقة راحتك لتفهم وجهة نظر شخص آخر، لكنه يُعد جوهرياً لممارسة التأثير.
بهذه الطريقة يدفعنا الممثلون المنهجيون إلى الإحساس، أو التفكير، أو التصرف بطريقة مختلفة، لأنهم يتعمقون بشدة في الشخصيات، ويجربون سبلاً جديدة للحياة والتصرف، كما تشكل اختباراتهم لشخصياتهم أحياناً جزءاً من القصة، كما حدث في أفلام "أن تكون جون مالكوفيتش" (Being John Malkovich)، و"أفاتار" (Avatar)، و"توتسي" (Tootsie).
في فيلم "توتسي"، كان لتقمص دور امرأة تأثير عميق على داستن هوفمان (Dustin Hoffman)، إلى الحد الذي جعل عيناه تغرورقان بالدموع بعد 30 عاماً عندما تذكر قراره بالمشاركة في الفيلم، وذلك في مقابلة أجراها مع "معهد الفيلم الأميركي" (American Film Institute).
قبل أن يوافق على المشاركة في الفيلم، قام هوفمان ببعض تجارب المكياج، ليعرف ما إذا كان قابلاً للتصديق عندما يلعب دور امرأة. وعندما اكتشف أنه يستطيع أن ينجح، لكنه لن يبدو جميل المظهر، أدرك أنه كان عليه القيام بهذا المشروع. وشرح ذلك لزوجته قائلاً "أعتقد أنني امرأة مثيرة للاهتمام [يقصد دوره كدوروثي مايكلز]، وأعرف أنني لم أكن لأتحدث إلى تلك الشخصية لو قابلتها في حفلة، لأنها لا تتمتع بالمتطلبات الجسدية التي ترعرعنا عليها معتقدين أن النساء يجب أن يتمتعن بها حتى نطلب منهن الخروج في موعد… وثمة عدد كبير جداً من النساء المثيرات للاهتمام اللواتي لم تُتح لي فرصة معرفتهن في هذه الحياة لأنني تعرضت لغسيل للمخ". جعل التعاطف أداء هوفمان والرسالة التي حملها الفيلم أكثر إقناعاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!