تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تتبنى شركات كثيرة نظرة محدودة إلى القدرة على التحمل باعتبارها مجرد ضمان لاستمرار العمليات على المدى المنظور في أثناء الأزمات. لكن القدرة على التحمل الحقيقية هي مفهوم أوسع، فهي قدرة الشركة على امتصاص الضغوط واستعادة قدرتها الوظيفية الأساسية وتحقيق الازدهار في ظل الظروف الجديدة. القدرة على التحمل ليست اعتباراً تشغيلياً فحسب، بل هي ميزة استراتيجية محتملة تمنح الشركات إمكانية الاستفادة من الفرص التي تتاح عندما تكون الشركات المنافسة في أدنى درجات الاستعداد. يستكشف المؤلفون في هذا المقال 5 خرافات حول القدرة على التحمل ويقدمون 7 إجراءات تساعد القادة في بناء مؤسسات أكثر قدرة على الصمود.
 
على مدى الأعوام القليلة الماضية واجه قادة المؤسسات باستمرار ما يذكرهم بالترابط الداخلي بين الشركات والأنظمة الاقتصادية والمجتمعات وتقلبها. وقد أدت الكوارث الإنسانية، بدءاً من الجائحة وصولاً إلى الحرب في أوكرانيا، إلى خلق موجات صدمة تؤثر في القضايا الجيوسياسية والأنظمة الاقتصادية والتجارة والطاقة والأسواق المالية، وتأثر بها كل من سمعة الشركات والأسواق وسلاسل التوريد والموظفين بطرق لم تكن متوقعة.
ليس من المفاجئ أن تصبح القدرة على التحمل -القدرة على الازدهار في ظل التغيير- على رأس جداول عمل الكثير من القادة.  وكما رأينا في جائحة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022