تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعتبر الرقمنة المحرك الأساسي للصناعات في هذا العصر، إذ تستخدم كل شركة ناجحة الخوارزميات وقواعد الرياضيات لمعالجة المعلومات ورسم الشكل النهائي لتجربة المستخدم من بدايتها إلى نهايتها. حيث سيبهت تأثير كل ميزة تمتلكها الآن عند مقارنتها مع مجموعة عظيمة من الخوارزميات التي تميز تجربة المستخدم، فالخوارزميات هي التي ستخلق القيمة للأعمال. لذلك، إذ لم تعمل على تحويل شركتك إلى "بيت للرياضيات" فأنت تتجه نحو مأزق حقيقي.
ما أقوله ليس تخمينات. إذ تزيد أجهزة الاستشعار والسحاب والهواتف المحمولة وشبكات الاتصال العريضة اللاسلكية وغيرها من التقنيات المماثلة بشكل متسارع من تدفق المعلومات المرقمنة. وبدورها، تصنع الخوارزميات التي تعمل على حواسيب أسرع من أي وقت مضى العجائب بهذه المعلومات، بدءاً من الكشف عن الأنماط والقيام بالتنبؤات إلى حل المشاكل العويصة. ويمكنها حتى تعديل نفسها مع ظهور معلومات جديدة. وعندما تقع هذه الخوارزميات في يد "محفِّز" من أمثال ستيف جوبز أو جيف بيزوس أو لاري بيج أو سيرجي برين أو مارك زوكربيرغ أو مارك أندرسن، يمكنها تغيير تجربة المستخدم كلياً.
ويُدخل هذا المعترك كل اليوم المزيد من العوامل المحفزة. وفي غضون ذلك، وجه المستثمرون المجازفون رادارتهم بحثاً عن هذه العوامل، إذ يوفرون موارد سخية لهم كي يرتقوا بعملهم سريعاً. والنتيجة هي إعادة تشكيل أو تدمير للصناعات، وخلق مساحات لأسواق جديدة، وإعادة تشكيل النظام البيئي القديم للصناعة.
سيتجاهل بعض القادة هذا التوجه، كما حدث مع "نوكيا"، أو ربما يبقون في مواقعهم الدفاعية كما في حالة الرد المتأخر من "وول مارت" على "أمازون". لكن الآخرين يدركون أن هذا التوجه باقٍ وأنه ليس لديهم خيار سوى تحويل شركاتهم. ويُعتبر هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022