تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حوار مع يورغن فيغ كنودستورب، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة شركات "ليغو". أجراه ديفيد تشامبيون، أحد كبار المحرريين في "هارفارد بزنس ريفيو".
هارفارد بزنس ريفيو: هل تعتقد أن ولاء الناس لشركة "ليغو" هو من قبيل العادة؟
كنودستورب: أعتقد أن الأمر أكبر من مجرد عادة. عندما أصبحت الرئيس التنفيذي، قبل 13 عاماً، كانت مجموعة "ليغو" تمرّ بأزمة، وكتب الناس رسائل لي يقولون: "نرجوكم ألا ترحلوا. إن العالم سيكون مكاناً أفقر من دون ليغو". عندما يبني العملاء رابطاً عاطفياً مع علامتك التجارية، فإنهم سيجاهدون للحصول عليها، وهذا يعني في رأيي أنهم يتخذون خياراً واعياً. فالناس لا يصطفون لأيام من أجل الحصول على "آيفون 7" لمجرد أنه خيار تلقائي.
بالطبع ليست كل المنتجات أهلاً تخلق علاقة عاطفية مع المستهلك. إن لشركات الطيران والفنادق برامج ولاء تستغلها لإرغامنا على أن نكون موالين لها؛ لأننا لا نستشعر وجود رابط عاطفي كفيل بأن يدفعنا لاختيارها. فمن الصعب أن نرى كثيراً من الناس يربطون شخصيتهم بفندق "هوليداي إن" مثلاً. وإذا كنت تسوِّق منتجاً عملياً، مثل مسحوق "تايد"، فأنت بحاجة ماسة إلى مناشدة العقل اللاواعي، لأن مسألة اختيار المنظف الذي تشتريه عادة ما تحدث من دون وعي.
لكن منتجاً مثل منتجاتنا، التي تُعنى باللعب والأطفال والتعلّم، يمكن أن يكون أكثر من مجرد خيار آمن أو سهل. من الممكن أن يكون تعبيراً واعياً عن القيم أو الهوية. بالطبع لن يخطر هذا في بال الأطفال – فهم يريدون اللعب فقط – لكن من الممكن أن يفكروا بذلك عندما يكبرون ويحفزون أطفالهم. إن من الأيسر كثيراً أن تُقنع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!