facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استطاع مايكل ستراهان من مركزه كنجم خط الدفاع في فريق "نيويورك جاينتس" (العمالقة) أن يقود فريقه لتحقيق الكثير من الانتصارات بما فيها الفوز بمباراة "السوبر بول" الذي كلل مساره المهني في دوري كرة القدم الأميركية، لكن خطواته التي اتخذها بعد التقاعد- من تقديم البرنامج التلفزيوني "مباشر! مع كيللي ومايكل" (Live! with Kelly and Michael) ثم برنامج "صباح الخير يا أميركا" (Good Morning America)- منحته نوعاً مختلفاً من الشهرة. وهو الآن يدير مع كونستانس شوارتز موريني شركة "سماك" (SMAC) للإنتاج الفني وإدارة المواهب.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كيف حققت هذه القفزة الهائلة واتخذت قرار العمل في الإعلام بعد مسيرتك كلاعب كرة قدم؟
عندما كنت لاعب كرة قدم، كرست لها كل شيء، لكنني أدركت أن حياة أخرى تنتظرني بعد الاعتزال، وبالنسبة لي كان هذا العمل يتمثل في إجراء المقابلات، كانت شبكة "فوكس" تذيع برنامجاً بعنوان "أفضل برنامج رياضي" الذي يتابع أخبار دوري كرة القدم (The Best Damn Sports Show Period)، لكنّ تقديم شيء مثل برنامج "مباشر! مع كيللي ومايكل" لم يكن متوقعاً على الإطلاق. لقد اتصلوا بي لأحلّ محل ريجيس مؤقتاً إلى حين عودته من عطلته، فكانت الحصيلة استضافة 20 ضيفاً، وعندها عرضوا عليّ العمل معهم بشكل دائم، أما مع برنامج "صباح الخير يا أميركا" فما زلت أتساءل: "ما الذي أتى بي إلى هنا؟" كل ما في الأمر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!