تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
استطاع مايكل ستراهان من مركزه كنجم خط الدفاع في فريق "نيويورك جاينتس" (العمالقة) أن يقود فريقه لتحقيق الكثير من الانتصارات بما فيها الفوز بمباراة "السوبر بول" الذي كلل مساره المهني في دوري كرة القدم الأميركية، لكن خطواته التي اتخذها بعد التقاعد- من تقديم البرنامج التلفزيوني "مباشر! مع كيللي ومايكل" (Live! with Kelly and Michael) ثم برنامج "صباح الخير يا أميركا" (Good Morning America)- منحته نوعاً مختلفاً من الشهرة. وهو الآن يدير مع كونستانس شوارتز موريني شركة "سماك" (SMAC) للإنتاج الفني وإدارة المواهب.
كيف حققت هذه القفزة الهائلة واتخذت قرار العمل في الإعلام بعد مسيرتك كلاعب كرة قدم؟
عندما كنت لاعب كرة قدم، كرست لها كل شيء، لكنني أدركت أن حياة أخرى تنتظرني بعد الاعتزال، وبالنسبة لي كان هذا العمل يتمثل في إجراء المقابلات، كانت شبكة "فوكس" تذيع برنامجاً بعنوان "أفضل برنامج رياضي" الذي يتابع أخبار دوري كرة القدم (The Best Damn Sports Show Period)، لكنّ تقديم شيء مثل برنامج "مباشر! مع كيللي ومايكل" لم يكن متوقعاً على الإطلاق. لقد اتصلوا بي لأحلّ محل ريجيس مؤقتاً إلى حين عودته من عطلته، فكانت الحصيلة استضافة 20 ضيفاً، وعندها عرضوا عليّ العمل معهم بشكل دائم، أما مع برنامج "صباح الخير يا أميركا" فما زلت أتساءل: "ما الذي أتى بي إلى هنا؟" كل ما في الأمر أنني استمتعت بعملي، وبذلت أقصى جهدي، ولم أقيد نفسي ضمن حدود ضيقة. لطالما ظننت أن كرة القدم هي أعظم عمل احترافي يمكنني أداؤه على الإطلاق، ولكن عندما علمت أن أطفال اليوم ليس لديهم أدنى فكرة أنني لعبت كرة القدم يوماً، أدركت أن مسيرتي الإعلامية تجاوزت وفاقت مسيرتي الرياضية.
هل سبب لك أي من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022