facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يستمتع معظمنا بإجراء النقاشات الشائكة، لكنها عندما تكون مع شخص ينتمي إلى ثقافتنا نفسها، فإننا نستطيع عادة الاعتماد على بعض الافتراضات الأساسية المشتركة حول مسار التفاعل بيننا. إلا أننا عندما نخوض حواراً شائكاً مع شخص من ثقافة مختلفة، فإن الأمر يزداد صعوبة بمقدار الضعف. لا نكون مضطرين إلى خوض موضوع قد يكون شائكاً فحسب، بل نضطر لفعل ذلك بينما نناور بسلاسة لتجنب العديد من الفخاخ الثقافية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

سيكون من المفيد من أجل التعامل مع هذه المشكلة أن نفهم فخاخ التواصل الأربعة الأكثر شيوعاً والخطر الذي يمثله كل منها.
علاقات العمل مقابل العلاقات الشخصية
في بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأميركية، ينظر الناس إلى المناقشات باعتبارها فرصة لتبادل المعلومات، حيث يتوقع المشاركان في المناقشة أن يدخل كل منهما في صلب الموضوع بسرعة، حتى لو جرت بينهما دردشة خفيفة ومقتضبة في البداية. فإذا تعمق أحدهما في الحديث عن متانة العلاقات الشخصية بدلاً من الدخول في صلب الموضوع، فسيشعر الطرف الآخر بالحيرة حيال الهدف من المناقشة – وبالضيق كذلك من إهدار وقته.
ولكن في دول أخرى مثل المكسيك، تعتبر المناقشات فرصة لتعزيز العلاقات قبل أي شيء. في هذه الحالة يتوقع المشاركان في الحوار أن يركز معظم التفاعل على هدف شخصي يرمي إلى ترسيخ المودة وتعزيز مشاعر الترابط والالتزام المتبادل. فإذا دخل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!