facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا ريب أنك كفرد تواجه تحدياً مستمراً في التغلب على إجهاد ضغوط عملك، لكن مسؤوليتك تتضاعف مرات إن كنت مديراً لفريق عمل، إذ عليك حماية فريق العمل من الإجهاد، وإرشاد أعضائه ومساعدتهم في التغلب على شعورهم بالإجهاد والإنهاك وتراجع الحماس، فكيف تفعل ذلك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كيف نحمي فريق العمل من الإجهاد؟
تفرض الأعمال باستمرار متطلبات وتعقيدات متزايدة، ويعمل كثير منا اليوم في بيئات تتطلب الجاهزية ومتابعة العمل على مدار الساعة، ولهذا أصبح القلق والإنهاك حالتين شائعتين بين العاملين. وصارت المحافظة على الإنتاجية والحماسة تحت ضغوط العمل الكبيرة تحدياً فعلياً.
ومن البديهي أن كثافة العمل تلك لن تتناقص في المستقبل المنظور، ولهذا تنصح المزيد من الأبحاث بممارسة بعض النشاطات التنموية كإجراء فعال لتعزيز القدرة على صمود العاملين. ومنها التركيز على التنمية الشخصية للموظف وتطويرها. وعندما كنت أعمل في شركة "جوجل" مديراً لتطوير الموظفين التنفيذيين، مثلاً، ركزت على مساعدة المدراء في خلق "أسعد مكان عمل على الأرض وأكثرها صحة وإنتاجية". ويمثل الاستثمار في تنمية شخصية الموظف وتطويره من هذا المنظور الخطوة الأولى لإطلاق العنان لإبداعاته، وتحقيق إمكاناته الواعدة، ودعم إنتاجيته المستدامة، فكيف تفعل ذلك؟
لدينا أساليب عملية جداً وسهلة التنفيذ للتنمية الشخصية ينصح المدراء وأعضاء الفريق بتبنيها خاصة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!