facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتمد التسويق الجيد اليوم على وجود بيانات مفصلة ودقيقة للعملاء، تحرص الشركات على جمعها من دون مفاجأة من أجل حماية خصوصية العملاء. على سبيل المثال، تتابع شركة أمازون باستمرار سلوكيات أعضائها الرئيسيين البالغ عددهم 100 مليون شخص، وهي مثال على بيانات "الطرف الأول" أي الطرف الذي جمع هذه البيانات بنفسه عن مستخدميه. وقد وجدت العديد من الشركات أنّ مشاركة معلومات العملاء الخاصة بهم مع الشركات الأخرى يخلق مؤازرة لكلا الطرفين، خاصة مع زيادة توافر بيانات "إنترنت الأشياء" (أجهزة استشعار GPS وعدادات المرافق الذكية وأجهزة اللياقة البدنية…). هذه كلها أمثلة لبيانات "الطرف الثاني" أي الذي لم يجمع البيانات بنفسه وإنما لجأ لوسيط. وأخيراً، تقوم العديد من الشركات بتزويد بيانات الطرف الأول ببيانات "الطرف الثالث" من شركات مثل أكسيوم (Acxiom)، والتي تجمع ما يصل إلى 1,500 نقطة بيانات تخص 700 مليون مستهلك في جميع أنحاء العالم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!