فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد الغضب الشعبي العارم الذي اجتاح العالم بسبب انتهاك أشهر منصات التواصل الاجتماعي خصوصية مستخدميها وبسبب عجزها أو عدم رغبتها في التعامل مع المحتوى المضلل، ويبدو أن شركتي "فيسبوك" و"تويتر" وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي تبذل جهوداً حقيقية لمواجهة الأخبار المزيفة. في الواقع، قد تكون المنشورات الخادعة التي يبثها الجناة في روسيا أو في أي مكان آخر هي أبسط مشاكلنا. فما يلوح في الأفق لن يؤثر فقط على الانتخابات في بلداننا، بل سيؤثر أيضاً على قدرتنا في الوثوق بكل ما نراه ونسمعه.
إن المعلومات الخاطئة التي يقلق الناس بشأنها اليوم، مثل القصص الإخبارية المصطنعة أو نظريات المؤامرة، ليست سوى الأعراض الأولى لما يمكن أن يصبح انتشاراً حقيقياً للوباء. فما سنشهده في المرحلة القادمة هو عمليات "تزييف عميق" عبر برنامج "ديب فيك" – أي تزوير واقعي لأشخاص يظهرون وهم يتحدثون أو يفعلون أشياء لم تحدث في الواقع أصلاً. هذا المستقبل المخيف هو أحد الآثار الجانبية للتقدم في تقنية الذكاء الاصطناعي التي مكّنت الباحثين من التلاعب بالصوت والفيديو وحتى التلاعب في مقاطع فيديو البث المباشر.
قد تكون النتيجة النهائية لهذا الواقع الذي تم التلاعب فيه أن الناس لم يعودوا يصدقون ما يسمعونه من زعيم عالمي أو أحد المشاهير أو رئيس تنفيذي. قد يؤدي ذلك إلى "اللامبالاة الحقيقية" عند صعوبة تمييز الحقيقة عن الأكاذيب، لدرجة أننا قد نتوقف عن تجربتها والوثوق بكل شيء تقريباً ما عدا ما يأتينا مستقبلاً من دائرة صغيرة من الأصدقاء الموثوقين أو أفراد العائلة فقط، فيما يشبه الوضع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!