تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل هناك محادثة مهمة ولكنها صعبة كنت تؤجلها منذ فترة؟ ما الحل لمشكلة تأجيل المحادثات الصعبة؟ ربما أنت غير قادر على استجماع أفكارك لطرح بعض الآراء السلبية على أحد زملائك بخصوص أدائه. أو ربما أنك متردد في الاعتراف بخطأ قد ارتكبته. في كلتا الحالتين، مخاوفك تتنامى مع مرور الوقت، بما أنك تتخيل سيناريوهات أسوأ وأسوأ لكيفية حصول هذه المحادثة. فحمل قضية ما غير محلولة يشبه تجشّم عبء حمل الديون المالية. فأنت مضطّر في نهاية المطاف إلى سداد مبلغ القرض الأصلي (من خلال خوض المحادثة الصعبة)، ولكن كلما انتظرت لفترة أطول، كانت الفوائد التي ستدفعها على شكل قلق وخوف أكبر.
إذا لم تكن فكرة الاضطرار إلى دفع فوائد القلق كافية بحد ذاتها، فإليك أسباب أخرى تدفعك إلى خوض هذه المحادثة الصعبة عاجلاً وليس آجلاً. أولاً، كلما أجلت هذه المحادثة إلى فترة أبعد، أصبحت الحقائق المتعلقة بها أكثر غموضاً. ففي غياب الأمثلة الموضوعية، من المرجح أن المحادثة سوف تجنح إلى الجانب العاطفي وإلى خانة إطلاق الأحكام الشخصية. وهذا الأمر سيجعل المحادثة مضنية أكثر بالمقارنة مع محادثة تستند إلى حقائق واضحة.
علاوة على ما سبق، كلما طال أمد الابتعاد عن الأحداث المعنية، بدت المحادثة أكثر غرابة. كما أن الرأي المقدم بعد وقوع الواقعة بفترة طويلة سيقود إلى رد فعل من قبيل: "لماذا لم تخبرني بالأمر في وقت أبكر؟" وعلى المنوال ذاته، إذا ماطلت في الاعتراف بذنبك، فإن فشلك في تبييض صفحتك سيسمح للأمور بأن تجنح عن مسارها مسافة أبعد، وأن تعمّق الحفرة التي تحاول أنت الخروج منها. كما أن التأخير سيجعلك تبدو وكأنك تحاول التستر على شيء ما. وفي جميع الأحوال، فإن الانتظار لتمرير رسالة صعبة إلى شخص آخر يمكن أن يسهم في تراجع الثقة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022