facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشغل ديف منصب النائب الأول للرئيس في بنك أميركي خاص كبير، وقد كان بارعاً في إدارة الاجتماعات الفردية. لكنّ تقويم الأداء بطريقة 360 درجة كشف أنّه يعاني في أحد المجالات الأساسية والحرجة، ألا وهي قيادة الاجتماعات الفعّالة، إذ وصف العديد من الموظفين اجتماعاته على أنّها "مصيدة زمنية". كما تذمّروا من إفراطه في مطالبتهم بحضور الاجتماعات، وسماحه لبضعة أشخاص بالهيمنة على الحديث، وفشله في إيجاد بيئة تسمح للحضور بالتصارع مع الأفكار والانخراط في التفكير النقدي. وجاءت هذه التعليقات مفاجئة تماماً لديف، إذ كان يعتقد أنّه يُبلي بلاءً حسناً فيما يخصّ الاجتماعات، أو أنّه أفضل من معظم أقرانه، على أي حال.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ليس ديف أوّل مدير يبالغ في تقدير قدراته في هذا المجال. فالأبحاث تشير إلى أنّ من بين 23 ساعة يقضيها التنفيذيون في الاجتماعات وسطياً كل أسبوع، 8 ساعات منها غير منتجة. ويشير 90% من الناس تقريباً إلى أنهم يختبرون حالة أحلام اليقظة في الاجتماعات، فيما يعترف 73% أنهم يستغلون أوقات الاجتماعات لإنجاز أعمال أخرى. بيد أنّ أبحاثاً أجريتها بنفسي مع آخرين تُظهر أنّ القادة، وبصورة متّسقة، يعطون تصنيفات إيجابية جدّاً لاجتماعاتهم، وينظرون إليها بقدر أكبر من الإيجابية مقارنة مع تقويم الحضور. فعلى سبيل المثال، توصّل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!