facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني (NHS) مستمر في تقديم خدمات صحية عالمية فاعلة على مدار حوالي 70 عاماً، إلا أنه يواجه أزمة كبرى في القوة العاملة في المجال الصحي تُهدّد مستقبله. يقدّم نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني حالياً الرعاية الصحية المجانية في مراكز تلقي الخدمة  إلى مواطني الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ولا يُشترط إثبات الجنسية في كثير من الأحيان. وينتجُ ما نسبته 1.2% فقط من عائدات نظام الخدمة الصحية الوطني، الذي يموّل بدرجة كبيرة من الإيرادات الواردة من الضرائب العامة ومساهمات الضمان الاجتماعي، من النفقات المباشرة التي يتكبّدها المرضى.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يمرّ نظام الخدمة الصحية الوطني في الوقت الحاضر بصعوبات على الرغم من نجاحه بوصفه النظام الصحي الأول في العالم الذي يعتمد على ممول واحد. (من الآن فصاعداً، عندما نستخدم مصطلح "نظام الخدمة الصحية الوطني" فنحن نشير إلى نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني بشكل خاص، وليس إلى النظم الصحية الموجودة في ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية). ارتفعت فترات الانتظار من أجل الحصول على إجراءات نظام الخدمة الصحية الوطني حالياً لتصل إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!