تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني (NHS) مستمر في تقديم خدمات صحية عالمية فاعلة على مدار حوالي 70 عاماً، إلا أنه يواجه أزمة كبرى في القوة العاملة في المجال الصحي تُهدّد مستقبله. يقدّم نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني حالياً الرعاية الصحية المجانية في مراكز تلقي الخدمة  إلى مواطني الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ولا يُشترط إثبات الجنسية في كثير من الأحيان. وينتجُ ما نسبته 1.2% فقط من عائدات نظام الخدمة الصحية الوطني، الذي يموّل بدرجة كبيرة من الإيرادات الواردة من الضرائب العامة ومساهمات الضمان الاجتماعي، من النفقات المباشرة التي يتكبّدها المرضى.
يمرّ نظام الخدمة الصحية الوطني في الوقت الحاضر بصعوبات على الرغم من نجاحه بوصفه النظام الصحي الأول في العالم الذي يعتمد على ممول واحد. (من الآن فصاعداً، عندما نستخدم مصطلح "نظام الخدمة الصحية الوطني" فنحن نشير إلى نظام الخدمة الصحية الوطني البريطاني بشكل خاص، وليس إلى النظم الصحية الموجودة في ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية). ارتفعت فترات الانتظار من أجل الحصول على إجراءات نظام الخدمة الصحية الوطني حالياً لتصل إلى مستوى لم تشهده من قبل. ويُتوقّع حالياً من المرضى الانتظار لمدّة 18 أسبوعاً لمجرد الحصول على إحالة إلى أخصائي، كما أنهم ينتظرون عادة مدّة تصل إلى 15 شهراً من أجل إجراء عملية إزالة ماء العين الجراحية (وهي عملية جراحية تستغرق 30 دقيقة)، ولا يُعايَن الكثيرون في "الوقت المناسب" في غرفة الطوارئ (إذ تُماثل فكرة "الوقت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!