تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يواجه القادة يومياً وابلاً من الطلبات المتعارضة والعديد من أصحاب المصلحة متبايني الآراء والحوافز. ولتجاوز حالة الفوضى تلك، يركن معظمهم تلقائياً إلى تبني عقلية "إما-أو" في وقت يقود تبنّي عقلية "كِلا-و" إلى حلول جديدة وأكثر إبداعاً. ويعرض المؤلفون استناداً إلى 20 عاماً من إجراء البحوث عملية مكونة من 3 خطوات لـ "حل المشكلات الصعبة" من خلال تبني عقلية التناقض التي تتمثّل في إبداء الطمأنينة والاستعداد لاعتبار الطلبات المتعارضة مصدراً محتملاً للأفكار والفرص الجديدة.
 
إذا كنت تقود مؤسسة كبيرة أو صغيرة، فقد تشعر أحياناً أنك تقف على مفترق طرق بين الطلبات المتعارضة. كيف يمكنني تعزيز الابتكار ودفع التغيير دون فقدان التركيز على المنتج الحالي؟ كيف أحافظ على استدامة أعمالي وأحقق أرباحاً في الوقت نفسه؟ كيف يمكنني جذب أفضل المواهب دون المبالغة في الإنفاق من ميزانية الموارد البشرية؟
والقاسم المشترك بين كل هذه الأسئلة هو أنها تخلق سلسلة من المشكلات بين الضغوط المتضاربة، اليوم مقابل الغد، والمهام مقابل الأسواق، والإنتاجية مقابل التكاليف. وما يزيد الطين بلة غالباً هو اتخاذ مجموعات متعارضة من أصحاب المصلحة مواقف مختلفة في أثناء تنافسها من أجل الحصول على الموارد المالية والوقت والاهتمام. وهو ما يجعلنا نقف على مفترق طرق.
وعندما نتبع غرائزنا فإننا نفصل بذلك بين الخيارات ونختار أحدها، فنختار إما A أو B. وفي الواقع، يُعتبر التفكير بعقلية "إما/أو" طبيعياً وقد يكون مفيداً على المدى القصير، لكن نتائجه ستكون محدودة وغالباً ما تكون ضارة بمرور الوقت. إذ يؤدي التفكير بعقلية "إما/أو" إلى تكثيف الالتزامات الكثيرة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022