تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا وجدت نفسك مضطراً لتفريغ درج الخضروات في ثلاجتك وتنظيفه كل بضعة أسابيع، تخيل ما يحدث في محلات البقالة، حيث أنه وفقاً لهيئة المهندسين الميكانيكيين في الولايات المتحدة، تتراوح نسبة الأغذية المهدرة سنوياً من ثلث إلى نصف الأغذية التي يتم إنتاجها على مستوى العالم. فكيف يمكن حل أزمة الهدر الغذائي حول العالم؟
حسب ما نشرته صحيفة الغارديان، فإن حجم الهدر يصل إلى 45% من الفاكهة والخضروات و35% من الأسماك والأطعمة البحرية و30% من الحبوب و20% من اللحوم ومنتجات الألبان تقريباً كل عام من قبل الموردين وتجار التجزئة والمستهلكين.
وتتزايد نسبة الهدر الغذائي مع ارتفاع عدد سكان العالم. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى توقع زيادة عدد سكان العالم من 7.6 مليار إلى 9.8 مليار نسمة بحلول عام 2050، ما يزيد من تفاقم مشكلة الأمن الغذائي. ولإنتاج الأغذية، نحتاج إلى مياه للري وبذور وأيدي عاملة ومعدات وطاقة وأسمدة. وإذا سمحنا بإهدار الطعام وتركنا كل ذلك يذهب سدى، فذلك يعد عبثاً بالموارد الطبيعية وسيجر علينا مشاكل ارتفاع التكاليف وتضخم أسعار المواد الغذائية ويُضعف سلسلة توريد الأغذية.
وتحتل متاجر الأغذية الكبيرة مثل كروغر (Kroger) وسينسبري (Sainsbury’s) وتيسكو (Tesco) وكارفور (Carrefour) ووول مارت مركزاً فريداً يتيح لها التصدي لهذه المشكلة العالمية، إذ أن لديها القدرة للتأثير على كافة مراحل سلسلة التوريد لصلتها المباشرة بالمزارعين والمصنعين والمستهلكين. ونظراً لأهمية متاجر السوبرماركت التقليدية والاعتماد عليها بشكل كبير (على سبيل المثال، تمثل أكبر سبعة متاجر تجزئة في المملكة المتحدة 87% من متاجر بيع المواد الغذائية)، فتتمتع متاجر التجزئة بقوة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!