تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

حقيقة الذكاء الاصطناعي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قيل لك إن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولاً في كل شيء. وقيل لك إنك بحاجة إلى الاستثمار فيه. لكن أحداً لم يخبرك بكيفية القيام بذلك. ابدأ من هنا، لتتعرف على حقيقة الذكاء الاصطناعي.
مجالات عمل الذكاء الاصطناعي
ما يستطيع الذكاء الاصطناعي وما لا يستطيع إنجازه لمؤسستك.
إريك برينجولفسون، وأندرو مكافي
لأكثر من 250 سنة، كانت الابتكارات التقنية هي المحفزات الأساسية للنمو الاقتصادي. وأهم هذه الابتكارات ما يدعوه خبراء الاقتصاد تقنيات الأغراض العامة، وهي تلك الفئة التي يندرج أسفلها المحرك البخاري، والكهرباء، ومحرك الاحتراق الداخلي. وكان لكل منها دور في تحفيز ظهور موجات من الابتكارات التكميلية لهذه التقنية، والفرص المكملة لها. على سبيل المثال، نتج عن ظهور محرك الاحتراق الداخلي صناعة السيارات، والشاحنات، والطائرات، والمناشير الكهربائية، وماكينات جز الحشائش، فضلاً عن متاجر التجزئة الكبرى ومراكز التسوق والمخازن المشتركة وسلاسل التوريد الجديدة، والضواحي أيضاً لو فكرت في الأمر بمزيد من العمق. وقد وجدت الشركات على اختلاف أطيافها مثل وول مارت، ويو بي إس (UPS)، وأوبر، سبلاً لتعزيز التقنية بهدف خلق نماذج عمل جديدة مجزية.
ولعل أهم تقنية للأغراض العامة في عصرنا الحالي هي الذكاء الاصطناعي، خاصة تعلم الآلة؛ ويقصد بها قدرة الآلة على مواصلة تطوير أدائها دون الحاجة إلى بشر يشرحون كيفية إنجاز جميع المهام التي تكلف

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022