تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما القاسم المشترك بين مفاوضات حقوق الإنسان في أفغانستان، ومفاوضات أزمة مدينة كالغاري الكندية، ونزاع تجاري بين شخص برازيلي وآخر فرنسي؟ يبدو للوهلة الأولى أنه لا يوجد بينها قاسم مشترك، لكنك إذا دققت النظر في هذه المفاوضات الخطرة، ستكتشف أن هناك خيطاً مشتركاً يربط بينها جميعاً، ألا وهو ماء الوجه.
فما المقصود بماء الوجه تحديداً؟ يعرّف بينيلوبي براون وستيفن ليفنسون ماء الوجه في كتابهما الكلاسيكي عن الأدب بأنه "الصورة الذاتية العامة التي يريد كل فرد في المجتمع أن يدّعيها لنفسه". بعبارة أخرى، ماء الوجه هو الطريقة التي يريد الإنسان أن ينظر بها الآخرون إليه بما يحقق هويته وكرامته. وعند الحديث عن المفاوضات، فإن الأمر يتعلق بالحفاظ على سمعة كلا الجانبين وسمعة مؤسساتهما. ولفهم الطبيعة الحاسمة لحفظ ماء الوجه في نجاح المفاوضات، فكر في الحالات الثلاث التي أشرت إليها آنفاً، والتي أستعرضها في كتابي الجديد.
أفغانستان – تحرير الرهائن
كانت كارين تعمل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام 2002 كمسؤولة أولى معنية بحماية اللاجئين في ولاية هرات الغربية في أفغانستان. ذات يوم، وبينما كانت تُجري تدريباً في قرية مجاورة وفي أثناء استراحة الغداء، وضع أحد العاملين في مطبخ المفوضية التابع لوزارة الخارجية مذكرة مكتوبة بخط اليد على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!