تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سمعنا جميعاً عن "قائمة حظر السفر" التي يديرها مركز مراقبة الإرهابيين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI’s Terrorist Screening Center). وتضم القائمة أسماء الأشخاص الممنوعين من السفر عبر رحلات الطيران التجارية سواء للخروج من الولايات المتحدة أو الدخول إليها. وتعتبر قائمة حظر السفر مجرد وسيلة واحدة من الوسائل التي تستخدمها الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، لكن منذ إنشائها لم تحدث أي هجمات إرهابية على متن الطائرات ضمن حدود الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أنّ القائمة قطعاً لا تتسم بالكمال، إذ وُجهت إليها العديد من الانتقادات منها التصنيف حسب المظهر وحالات تشابه الأسماء إلى جانب غيرها من الأمور، إلا أنّ فعاليتها تجعل هذا النوع من الدفاعات القائمة على المعلومات الاستخباراتية جديراً بالاهتمام والدراسة من قبل كافة الشركات المعرضة دائماً للتهديدات الإلكترونية.
تعتبر الأجهزة ونقاط التفتيش والأنظمة التي تستخدمها إدارة أمن وسائل النقل (Transportation Security Administration) مشابهة للأجهزة الأمنية التي تستخدمها المؤسسات، والتي تشمل أدوات مراقبة الشبكات وبرامج الحماية وأنظمة إدارة النقاط النهائية. وكما هو الحال في النقل الجوي، تستضيف شبكات الشركات ملايين "المسافرين" كل يوم، على هيئة حزم معلومات. إذ تطبق الشركات بعض القواعد، مثل "مراقبة حالات فشل محاولات الدخول العديدة"، للتقليل من احتمالات التعرض للخطر. وتنجح هذه التدابير لبعض الوقت، ولكن لا يمكنها التمييز بين حركة المرور الخطرة والأخرى الجيدة. ولمعالجة أوجه القصور هذه، تطلب الشركات معلومات استخباراتية إضافية حول سمعة وتاريخ وسياق حركات المرور على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!