تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إلى جانب الأزمة الصحية والإنسانية الحادة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، يواجه المسؤولون التنفيذيون في جميع أنحاء العالم تحديات هائلة فيما يخص قطاع الأعمال، وعلى رأس هذه التحديات انهيار الطلب على المنتجات، والتعديلات الجذرية في القواعد التنظيمية، وتعطل سلسلة التوريد، والبطالة، والركود الاقتصادي، وتزايد الغموض. ويحتاج الجانب الاقتصادي إلى سبل للتعافي، شأنه شأن الجوانب الصحية والإنسانية للأزمة. تجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن الاستجابات التي تحاول وضع حلول خاصة بغرض محدد لن يُكتَب لها النجاح، بل يجب على المؤسسات منذ هذه اللحظة وضع الأساس الذي يؤهلها للتعافي.
اشتهر المنظّر الإداري هنري مينتزبيرغ بوضعه استراتيجية المحاور الخمسة: الخطة، الحيلة، النمط، المركز، التصور. وقد قمنا بإدخال بعض التعديلات على إطاره المقترح بحيث يتناسب مع استراتيجيتنا ذات المحاور الخمسة التالية: المركز، الخطة، التصور، المشاريع، الجاهزية. ويمكنك الاستعانة بالأسئلة التالية لإرشادك خلال رحلة النهوض مجدداً بعد الأزمة.
1. ما هو المركز الذي يمكنك بلوغه في أثناء الجائحة وبعدها؟
إذا أردت اتخاذ قرارات استراتيجية ذكية، فلا بد من فهم مركز مؤسستك في البيئة العامة التي تعمل بها. من أنت في السوق، وما الدور الذي تؤديه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022