تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تحصّن نفسك من العدوى بتوترات الآخرين؟

برعايةImage
Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
جرت خلال العقد الماضي دراسات علمية عديدة ساعدتنا في تحسين فهمنا لدماغ الإنسان، وبينت لنا كيف أنّ أدمغتنا مخلوقة بطريقة تجعله مستعدة للعدوى العاطفية ولاسيما عدوى التوتر. إذ تنتشر العواطف عبر شبكة لاسلكية من العصبونات التي تؤدي دور المرآة، وتُعد هذه العصبونات أجزاء صغيرة من أدمغتنا التي تسمح لنا بالتعاطف مع الآخرين وفهم المشاعر التي يمرّون بها. فعندما ترى شخصاً يتثاءب، فإنّ هذه العصبونات المقلدة تتفعّل وتجعلك تتثاءب، حيث يلتقط دماغك إشارة التعب الصادرة عن الشخص الجالس قبالتك في الغرفة. عدوى التوتر بين الأفراد لكن ليست الابتسامات وحالات التثاؤب هي فقط ما ينتقل بالعدوى. إذ يمكن أن نلتقط السلبية والتوتر…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->