تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
جرت خلال العقد الماضي دراسات علمية عديدة ساعدتنا في تحسين فهمنا لدماغ الإنسان، وبينت لنا كيف أنّ أدمغتنا مخلوقة بطريقة تجعله مستعدة للعدوى العاطفية ولاسيما عدوى التوتر. إذ تنتشر العواطف عبر شبكة لاسلكية من العصبونات التي تؤدي دور المرآة، وتُعد هذه العصبونات أجزاء صغيرة من أدمغتنا التي تسمح لنا بالتعاطف مع الآخرين وفهم المشاعر التي يمرّون بها. فعندما ترى شخصاً يتثاءب، فإنّ هذه العصبونات المقلدة تتفعّل وتجعلك تتثاءب، حيث يلتقط دماغك إشارة التعب الصادرة عن الشخص الجالس قبالتك في الغرفة.
عدوى التوتر بين الأفراد
لكن ليست الابتسامات وحالات التثاؤب هي فقط ما ينتقل بالعدوى. إذ يمكن أن نلتقط السلبية والتوتر وعدم اليقين تماماً كما نتأذى سلبياً من تدخين الآخرين. فقد توصّل الباحثان هوارد فريدمان ورونالد ريغيو من جامعة كاليفورنيا إلى أنّه في حال وجود شخص ضمن ساحتك البصرية يشعر بالقلق والتوتر ويعبّر عن نفسه بشدة – سواء بشكل لفظي أو غير لفظي – فإنّ هناك احتمالاً كبيراً أن تختبر أنت أيضاً تلك المشاعر، ما يؤثر سلباً على أداء دماغك.
اقرأ أيضاً: ثلاث خطوات للتحرّر من دوامة الإحباط والتوتر والنزاع في العمل
ويمكن لمراقبة شخص يعاني من التوتر – خاصة إذا كان زميلاً لك في العمل أو أحد أفراد أسرتك – أن تترك أثراً فورياً على جهازك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!